يُعد "مركز ذاكرة الثقافة السعودية، "الذي صدر قرار مسماه الجديد من مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبدعم ومتابعة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الأسبوع الماضي خبرًا أسعد الباحثين والمهتمين بالتاريخ والذاكرة الوطنية السعودية .
خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، ولصاحب المعالي الأستاذ راكان الطوق، مساعد وزير الثقافة على اهتمامهما ومتابعتهما، ولجميع العاملين في وزارة الثقافة على جهودهم المباركة.
نفخر بهذه الوزارة وما تقدمه من مبادرات نوعية تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزز الهوية الثقافية للمملكتنا الغاليه ولاسيما ونحن مقبلون السنه القادمه(2027م ) على مناسبة عظيمة على تأسيس المملكة العربية السعودية ومرور (300) عام على وحدة الأمن والأمان بقيادة الأسرة المباركة من الـ سعود .
🇸🇦
* مسميات شعبية ( قديمة)
الربعية أو البياعة هي إمرأة كانت ترافق العروس في بداية حياتها الزوجية (مقابل أجرة حسب المقدرة ) لعدة أيام لتوجيهها وخدمتها وتعويدها على حياتها الجديدة،والتسمية تختلف حسب المنطقة منها
( الربعية،المقينة،العكافة،الوزيرة،الرقيدة،حجّاره،لبيسه ...... )
من بين المصطلحات المرتبطة بعالم الإبل يبرز حداء الإبل المعروف بالهوبال والهجيني، وهو فن شفهي عريق ولغة خاصة تجمع بين الراعي وإبله، لا تُقرأ ولا تُكتب، بل تُفهم بالإحساس والنغم والصوت العذب.
ويتكون الحداء من مجموعة من الأهازيج والأصوات والأبيات التي ينشدها الرعاة أثناء الرعي والترحال، للتواصل مع الإبل وتوجيهها وتهدئتها، وقد تعددت ألحانه وتنوعت بحسب أوقات الرعي وظروف الرحلة.
ويُجسد حداء الإبل جانبًا من المعارف والممارسات المرتبطة بالإبل في الجزيرة العربية، وقد أُدرج ضمن التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو وهو أحد أشكال التعبير الشفهي ووسيلةً فريدة للتواصل بين الإبل ورعاتها.
#اليوم_العالمي_للإبل
#نحن_تراثنا
بالشراكة مع #جامعة_أكسفورد، ممثلةً في مركز دراسات الشرق الأوسط بكلية سانت أنطوني، تنظم #دارة_الملك_عبدالعزيز محاضرةً افتراضية بعنوان "رحلة فيلبي إلى الرياض 1917–1918م"، تستعرض مسار الرحلة وأبعادها السياسية والجغرافية، ووصف الرياض وأوضاع وسط الجزيرة العربية آنذاك، وأهميتها العلمية للباحثين والمؤرخين.
كتاب نوف
أبدعت الدكتورة نورة الشملان كعادتها، بإلتقاطاتها الرائعة لمواقف الأميرة نوف بنت عبدالعزيز وما عرف عنها من ظرف وبساطة
-
تبداء الكاتبة بتعريفنا بإسم الأميرة وسبب التسمية
كانت والدتها فهدة الشريم معجبة بأميرة صغيرة من الشمال تدعى نوف الشعلان (أصبحت زوجة المؤسس فيما بعد).
نعم لدينا جامعاتٌ أخرى. لكن الملك سعود هي الأولى، ولذلك وضعٌ مختلف.وحين يُقال إن قراراتٍ شبيهةً قادمة في جامعاتٍ أخرى، يصبح الحديث أكبر من قسمٍ هنا أو كليةٍ هناك. لكنّي سأتحدّث عمّا أعرفه.كلّ حضارةٍ تعرف قيمة جامعاتها الأولى.
هارفارد في أمريكا، أكسفورد وكامبريدج في إنجلترا، هومبولت في ألمانيا، الأزهر والقرويين في عالمنا. هذه مؤسسات تتجدّد وتُضيف كلياتٍ جديدة وتُواكب عصرها، لكنها لا تمسّ أساسها. تبقى اللغة والتاريخ والفلسفة في مكانها، لأن أحدًا لم يُقنعها يومًا أن هذه الحقول يمكن الاستغناء عنها.
الاستثمار في التقنية والذكاء الاصطناعي مطلوب، ولا خلاف عليه. لكن ليست كلّ مؤسسةٍ صالحةً لأن تكون حقل تجارب. هل خطر ببالكم يومًا أن تُلغي أكسفورد قسم التاريخ أو الفلسفة عندها؟ طبعًا لا. ليس لأنها لا تفهم السوق، بل لأنها تفهم نفسها أولًا.
وأنا أتكلّم عن تجربة. لمن ألتقي اليوم بخرّيجٍ من قسم العلوم الاجتماعية في الملك سعود، أعرف من أين أتى. أعرف كيف دُرِّب، وفي أيّ تقليدٍ نشأ، وما أحتاج أن أبني الصورة من الصفر. هذا ما يُعطيك إيّاه القسم العريق، وهذا ما يضيع حين يُفكَّك.
هذه الحقول هي الأدوات التي يفهم بها الناس بلدهم، لغتهم وتاريخهم وأرضهم ومجتمعهم. العصر الذهبي الإسلامي ما ازدهر لأنه اختصر نفسه على ما يطلبه سوق زمنه، بل لأنه أخذ هذه الحقول بجدّية. ابن خلدون كان مؤرخًا قبل كلّ شيء، والجاحظ كتب في اللغة والاجتماع، والبيروني تنقّل بين الجغرافيا والتاريخ ودراسة الشعوب.
وأقرب إلينا، لولا الله ثمّ جهود الدكتور سعد الصويان الله يرفع عنه، ما فهمنا شعرنا النبطي كما نفهمه اليوم. رجلٌ قضى عمره في تتبّع تقليدٍ شفهي يرجع إلى ما أورده ابن خلدون في القرن الرابع عشر. الطريق ما كان سهل، لكن في النهاية هذه الجامعة هي التي احتضنته، ومشروعه الكبير في جمع الشعر النبطي كان ممول من مركز البحوث في كلية الآداب، الكلية نفسها التي نتحدّث عنها الآن.
هكذا تكبر هذه الحقول، أدبٌ فوق أدب وتاريخٌ فوق تاريخ. لا تُقاس بنتيجةٍ سنوية، بل تتراكم. والمعرفة في آخر الأمر نور، وصلةٌ بيننا وبين غيرنا.
ثم نستغرب لماذا المجتمع سطحي. والله، مهما صنعنا من فعاليات وبرامج، إذا ما في شغفٌ بالمعرفة ولا نهمٌ للفهم، فلن يتفاعل أحد. الثقافة ما تُستهلَك عميقًا إذا كانت جذورها ضعيفة.