أقول للمارقين: اقرأوا، اقرأوا، اقرأوا، اقرأوا، اقرأوا. من يقرأ يمتلك العالم؛ أمّا من يغرق في الإنترنت أو يفرط في مشاهدة التلفاز، فسيخسره… إنّ حضارتنا تعاني جراحا غائرة بسبب الهجرة الجماعية للقراءة من قِبل المجتمع المعاصر.
- المخرج الألماني: فرنر هرتزوغ.
لماذا ينجح التافهون في جرنا إلى مساحات سجالاتهم؟
لماذا لا نتجاهل سجالاتهم التافهة التي يسوقونها مرة لترويج للطائفية، وأخرى تريد بنا العودة إلى التاريخ والاهتمام بأحداثه بدلاً من التفكير بحاضرنا ومستقبلنا!
نحن من نمنح التافهين هذه السطوة، عندما ندخل في نقاشاتهم!
الواحد إذا قرأ لعبد الفتاح كيليطو،
يجد نفسه يعتلي شرفة ابن رشد، ويتعمق في متاهات المعري، إلى الغوص في أسرار حي بن يقظان ، وكشف أسرار ليالي «ألف ليلة وليلة».
قراءة كيليطو تجعلك تتورط في الأدب!
ويقرب إليك البعيد، على حد اقتباسه لكافكا :ما نبحث عنه بعيدًا يقطن قربنا.
يقول يونغ:
"كل علاقة بين رجل وامرأة، هي في حقيقتها حوار بين اللاوعيَين، أكثر مما هي بين شخصين."
حين ينظر الرجل إلى امرأة، لا يرى فقط ملامحها أو صوتها أو حضورها،
بل يرى فيها صورة أنثاه الداخلية (الأنِيما) تلك التي نسجها عقله الباطن عبر الطفولة والأم والعلاقات الأولى وكل ما مثّل له “الأنوثة”.
فإذا كانت أنوثته الداخلية ناضجة ومتوازنة، جذبته امرأة هادئة متصالحة مع ذاتها، لا تحتا�� لتثبت قيمتها، لأنها تُشبه انسجامه الداخلي. أما إذا كانت أنوثته مضطربة — مكبوتة أو مثالية أكثر من اللازم — فسينجذب إلى المرأة التي تجسّد اضطرابه:
امرأة عاطفية حد الفوضى، أو ساحرة حد الإغواء، أو متعالية حد التبختر.
يظن أنه يحبها، لكنه في الحقيقة يحاول عبرها مصالحة الجزء المنفي من نفسه.
أما المرأة، فهي تحمل في أعماقها صورة رجلٍ داخلي ( الأنِيموس ) يمثل القوة والمنطق والحماية.
فإن كانت على وعيٍ به، تجذب رجلاً متزنًا، قوياً بلا قسوة، يقود بلا هيمنة. لكن إن كانت هذه الصورة مشوّهة، إن ربطت الذكورة بالسيطرة أو التملك، فإنها تميل لاشعورياً إلى رجالٍ قساة، متناقضين، وتستمر في التعلق بهم كأنها تحاول أن تشفي عبرهم جرحاً لم تلمسه بعد داخلها.
يونغ يرى أن الرجل لا يقع في حب امرأة كما هي، بل يقع في حب صورته عنها كما تعكس له أنوثته المفقودة. وكذلك المرأة، لا تعشق الرجل، بل تعشق ما تمثّله ذكورته من رموز في داخلها.
ولهذا تفشل كثير من العلاقات، لأن كليهما لا يرى الآخر بوضوح،
بل يرى ذاته من خلاله. الحب عند يونغ ليس مجرد انجذاب، بل عملية وعي عميقة. أن ترى في من تحب مرآةً تُريك ما ينقصك، لا وسيلة تُخفيه عنك.
تغنيك عن ألفاً من كتب التنمية البشرية💡
العزيمة
الاصرار
الصبر
الهمة العالية
المبادرة
حب العلم والمعرفة
مواجهة الصعاب والتغلب عليها
وفوق ذلك بيان ساحر وسرد ماتع.