«ولا تضرُ العاقلَ الغربةُ»، —ابن المقفع
إن الإنسان العبقري والراقي عقليًا حتى وإن كان في أقصى درجات عزلته، فإنه يجد في خواطره وأفكاره ما يسليه أعظم تسلية، أما ذو العقل المحدود فيظل فريسة سهلة ومُفضلة للملل الفتّاك حتى ولو حضر كل حفلات العالم وشارك في نُزهِه ومظاهر لهوه "
إدراكك المتأخر بأنك الجزء المكمّل لعضوه،
وأنك غطاؤه المفقود،ووعاءه المهيأ لإستهلاك عصائره لا يُعَد إخفاقًا !
بل قناعة ثابتة من بعد جهل وتقصير،
تنعكس كتعويض له على شكل عادة سامية
عادة إصرارك على كونك مدفأته المخصصة
حيث أن الدفء يتحقق عند بياته في ثغرك
ليس خلف طبقات من الثياب .
قال -ابن الدين-في بعض مواضع الشامات
الأرجوزه لا تَصدق ١٠٠٪
"المقصود بالشامه اللي فيها بروز -بمعنى ظِلّه-"
شامه في الرقبه بشره بالمُلك والشهامه
شامه في ظهر قدمه السادي الشقي
شامه حول السرّه كثرة الجماع
شامه حول عانة الرجل بشّره بكثرة الذكور في ذريته
كثرة الشامات في الوجه شيء غير محمود
شامه في اصبع الكف الح�� السيء
شامه في الظهر كثرة المال