-
"يسطع نور في قلبي كل مرة أتذكر لطف الله بي، إلى أين وصلت مسارات حياتي بعد كل عُسر، كيف انبثق الضياء في العتمة دائمًا ولم ينطفئ إيماني يومًا ولا خاب ، الحمد لله دائما وأبداً"
لو أن الحياة بكامل أوقاتها أفراح , لمات طعم الفرح ، و لو أن الحياة أحزان مستمرة , لمات الجميع وجعاً وكمدا .
الحياة مذاقها فى استمرار النقيضين معاً
الأبيض والأسود ... ثق دائماً أن بعد الظلام نور وبعد الألم أمل .
«إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت رِكابها الثَّقيلة على النفوس؛ كلّ تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابِهَا رسالة مضمُونها: لا بَقَاءَ لشيء، ولا دوَام لِحَال»
عوّد لسانك على كثرة الحمد، فهي عبادة تربّي مشاعرك وأفعالك تجاه أيّ أمر يعترض في حياتك؛ فعندما تُصاب بلوعة الحزن والابتلاء سُرعان ما تتذكر "تنهيدة الحمد لله" وأن الله لم يُصبك بهذا الأمر إلا لحكمة أرادها لك فتتحوّل حُرقة المشاعر إلى بردٍ واطمئنان .