حدّثنا أبو حيّان قال :
لما اضطرب الزمان واختلط الميزان وطفا الزبد على الحدثان خرجت أضرب الآفاق أجوب البلاد و أطوف الأمصار فرأيت من عِبر الدول ما تبصر به الأبصار، وتعتبر به الأذهان حتى انتهيت إ��ى أطراف الخرائط فوقع بصري على دويلة هزيلة حديثة العهد، قصيرة المجد، ضحلة الجذور؛ لم تولد من رحم الحضارات، ولا رضعت من ثدي البطولات، وإنما نبتت نبتَ الطفيليات، تعيش على أكتاف غيرها، وتنتفخ بأوهام غيّها ،حسبت الترف قوة، و المال دولة، والضجيج هيبة فلبست ثوب العظمة وهو عليها فضفاض، وتقمّصت أدوار الإمبراطوريات وهي عنها قاصرة، هشّة البنيان مغرورة الصوت، قزمة الهمّة ، إن مشت تعثّرت، وإن نطقت تلعثمت، ترى في الفتنة سياسة، وفي التحريش كياسة ،
تمد يدها ذات اليمين لتُفسد ، وذات الشمال لتعبث،
تتزيّا بالحكمة و إزارها إلى الحمق أقرب ، وتدّعي التسامح وهي إلى الفتنة أ��سب؛ فما دخلت أرضا إلا أوقدت فيها نارا�� ولا لامست شأنا إلا تركته جراحا.
وفي ليلةٍ من الليالي، إذ هدأت الأصوات ولم تهدأ الصدور، دبّ الحسد في قلبها دبيب السوس في العود، وسرى في صدر أحمقها المطاع سريان النار في الهشيم، حين أبصر جيرانه يصعدون، ويتقدّمون، ويبنون وهم ثابتون فقال وقد أعياه حمقه، وأضناه ضيق صدره : كيف يتقدم الجار و ( نِحِن ) في انحدار ،
فلم يكن قوله سؤال عقل، بل شكوى عجز، ولا غيرة مجد، بل حسد نقص ،
وفي تلك الليلة ذاتها، استنفر دويلته المغرورة فحدّثت نفسها بما لا يليق، ووسوس لها غرورها أن البطش يُغني عن الحكمة، فمدّت كفّها إلى قوم حسبتهم سَهْلِيَّي الجانب، واطئي الجناح ، وما علمت أنهم أشد الرجال على الدجال و أن تحت الهدوء بأسا، وتحت الصبر حدّاً ، فخاب ظنها، واندحرت أوهامها إذ كان لينهم حِلما لا ضعفا وكان لهم لسان مبين فكشفوا حيلها و جعلوا منها عبرة لمن اعتبر ودرساً لمن اغتر ، وظهروا أصلب من الصخور إذا مُسّت، وأصدق من السيوف إذا سُلّت فانتهى حلم المغرورة بردٍ قطع الوهم من أصله، وبتر الطمع من مفصله، فانقلب الامتداد انكماشا، والطمع فضيحة
فلما مُرّغ أنفها و كُسرت صورتها وبُهت لونها، وسقط عنها قناع الهيبة، ولّت تبحث عن الشقوق وتتنقل بين الفراغات، حتى دب في عقلها الدخيل خاطرٌ أحمق فقالت : إن وراء الرمال مضارب العرب ، وقد تفرق أهلها تفرق أيدي سبأ فذاك بابٌ نلجه لنضع لنا فيه موطئ قدم بين الأوائل ،
فبعثت عيونها فاختارت رجلا يُقال له عيطموس قصير الفهم، طويل اللسان، إذا لبس عباءة حسبها مُلكا، وإذا سمع تصفيقا ظنّه فتحا فنصّبوه أميرا من خِرَق،
فصار يخطب في الهواء يتوعّد الجبال وهو لا يقوى على حمل ذيله يزأر بلا ناب، وينتفخ بلا عصب، حتى حسب نفسه أسد الفيافي، وهو دُمية أوتادها من قش فانتفخت دويلة الوهم انتفاخ البالون، حتى خُيّل لها أن ظلها كالجبال و أن أذرعها تطال السحاب فطاولت الخيام العريقة بغير ساق، ونازعت المضارب الراسخة بغير أساس فجمعت أوباش الأسواق وساقتْهم سياق السائمة ، فلمّا خرجوا إلى الصحاري لقيهم أهل الأرض ، فكسروا شوكتها، وأرغموا أنفها، و دارت على أوباشها الدائرة، وانهزموا شرّ هزيمة، وتفرّقوا في الفلوات تفرّق الجراد إذا داهمته الريح، لا يُرى لهم نظام، ولا يُعرف لهم راية
قال الرا��ي : ولقد رأيتهم - والله - أجسادا بلا قلوب، وأصواتا بلا عزائم، خلقوا للعدّ لا للشدة، وللضجيج لا للطِعان فلم يبقَ لهم في الفلاة إلا آثار أقدام حائرة، ولا في النوادي إلا سخرية السامرين .
وكان مع أهل الأرض شيخٌ كبير، بيده عصا خضراء كالعُرجون القديم، فلما وقع بصر الدويلة على عصاه، ارتجف منها ما كان متماسكا، واضطرب ما كان منتفخاً، وداخلها من الرعب ما يُداخل القلوب الواهية إذا واجهت الحق عيانا فناداها الشيخ من علٍ بصوتٍ كالسيف إذا سُلّ، لا لين فيه ولا التواء أن ارتحلي عن هذه الديار، ولكِ يومٌ وليلة، لا تُزاد ولا تُنقص فورب السماء والأرض لئن أدركتك بعدها لأجعلنّك أثرا بعد عين ولأطوينّ ذكركِ في العالمين ،
قال الراوي :
فوالله ما استقرّ آخر القول حتى ارتعدت أطناب دويلة الوهم، وتخاذلت أوتادها، وسبق الهربُ المهلة، ففرّت قبل انقضائها، تجرّ أذيال الخيبة جرا، كأنما سُحبت من الأرض سحبا، لا تلوي على خلف، ولا تثبت على قرار .
ثم لم يكن من عيطموس - وقد انكشف الغطاء، وسقط الرجاء - إلا أن هرب هروب الجبان الرعديد، لا يلتفت وراءه، ولا يحمل من أمره إلا جلده.
خرج في جنح الليل، خلسة الفأر إذا سمع وقع الأقدام، يتسلّل في ظلمةٍ تستره،
حتى بلغ أسياده الذين كانوا بالأمس يرجون فيه إقامة دولة، وصناعة سلطان، وبناء مجد مستعار فلما رأوه هاربا لا مظفراً، وجثةَ مهزوم لا أميرا، أدركوا أن ما راهنوا عليه كان وهما، وأن ما أنفقوه كان هباء فعادوا إلى حجمهم صاغرين
(حديث مدهشٌ جداً عن عظمة الخالق سبحانه)
الملائكة عليهم الصلاة والسلام بين صاعدٍ إليه بالأمر، ونازلٍ من عنده به، وأوامرُه ومراسيمه متعاقبةٌ على تعاقب الأوقات، نافذةٌ بحسب إرادته ومشيئته.
فما شاء كان كما شاء في الوقت الذي يشاء على الوجه الذي يشاء، من غير زيادة ولا نقصان، ولا تَقَدُّمٍ ولا تأخُّر.
وأمرُه وسلطانُه نافِذٌ في السموات والأرض وأقطارها، وفي الأرض وما عليها وما تحتها، وفي البحار والجو، وفي سائر أجزاء العالم وذراته، يُقَلِّبها ويُصَرِّفها .. ووسع سَمْعُهُ الأصوات، فلا تختلف عليه ولا تشتبه عليه، بل يسمع ضجيجَها باختلاف لغاتها على تَفَنُّنِ حاجاتها، فلا يَشْغَلُه سَمْعٌ عن سَمْعٍ، ولا تُغْلِطُه كثرة المسائل، ولا يتَبرَّمُ بإلحاح المُلِحِّين ذوي الحاجات.
وأحاط بصرُه بجميع المرئيات، فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصَّمَّاء في الليلة الظلماء، فالغيب عنده شهادة، والسر عنده علانية.
وله الخلق والأمر، وله الملك وله الحمد، وله الدنيا والآخرة، وله النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن.
يغفر ذنبًا، ويفرِّج همًّا، ويكشف كربًا، ويجبر كسيرًا، ويُغني فقيرًا، ويُعَلِّمُ جاهلًا، ويهدي ضالًّا، ويُرشِدُ حَيْرانًا، ويُغِيثُ لهفاناً، ويَفُكُّ عانيًا، ويُشبع جائِعًا، ويَكْسُو عاريًا، ويشفي مريضًا، ويُعافي مبتلًى، ويقبل تائبًا، ويَجْزي مُحْسِنًا، وينصر مظلومًا، ويَقْصِم جبّارًا، ويُقِيلُ عثرة، ويستر عورةً، ويُؤَمِّن روهة، ويرفع أقوامًا، ويضع آخرين.
لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرْفَع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعملُ النهار قبل عمل الليل، حجابُه النور، ل�� كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
يمينُه مَلأى، لا تَغِيضُها نفقة، سَحَّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق الخلق، فإنه لم يَغِضْ ما في يمينه.
قلوبُ العباد ونواصيهم بيده، وأزمَّة الأمور معقودة بقضائه وقدره.
يقبض سمواته كلها بيدِهِ، والأرض باليد الأخرى، ثم يَهُزُّهن، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، أنا الذي بدأت الدنيا ولم تكن شيئًا، وأنا الذي أعيدها كما بَدَأْتُها.
أحقُّ من ذُكِر، وأحقُّ من عُبِد، وأحقُّ من حُمِد، وأولى من شُكِر، وأنصَرُ من ابْتُغِي، وأرأفُ من مَلَك، وأجودُ من سُئِل، وأعْفَى من قَدِر، وأكرم من قُصِد، وأعدل من انْتَقَم.
فإذا أشرقت على القلب أنوار هذه الصفات اضْمَحَلَّ عندها كل نور، ووراء هذا ما لا يخطر بالبال، ولا تناله عبارة.
#ابن_القيم
الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن معنىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَت!
مجلس الوزراء السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان يعلن عن تفويض وزير الخارجية أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب السوداني
لإنشاء مجلس التنسيق السعودي السوداني،والتوقيع عليه.
عائلة سودانية تفوز بجائزة في فعاليات #ديزايناثون_2025 بمبلغ ١٠٠ الف ريال
الجميل هو ان فريق التصميم هو العائله كلها والأب والأم هما مشرفين القروب لا بالخبره وانما بالحب والاهتمام ..
فرحتهم لاتوصف ❤️🇸🇦 🇸🇩
⏳نسبية الزمن ..
لو افترضنا أن عمرك 40 سنة أرضية فإنه سيصبح:
166 سنة في عطارد.
65 سنة في الزهرة.
21 سنة في المريخ.
3.4 سنة في المشتري.
1.4 سنة في زحل.
6 أشهر في أورانوس.
3 أشهر في نبتون.
شهر في بلوتو.
(وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)
هل تعلم ان طول الانابيب في جسمك يصل إلى ١١ الف كيلو متر.( يعني من الرياض إلى الخرطوم ١١ مرة) اغلبها انابيب نقل الدم من شرايين وأوردة وشعيرات دم صغيرة، اي انسداد فيها يسبب جلطة قد تكون قاتلة، ومنها انابيب الهواء والشعب الهوائية الصغيرة، واي انسداد فيها قد يسبب اختناق وأنابيب نقل الغذاء اي انسداد فيها يسبب مشاكل هضم قد تصل للوفاة،وأنابيب التخلص من الفضلات واي انسداد فيها قد يسبب تسمم إما بسبب احتباس البول او الفضلات(فضلات عضوية او فضلات الغازات)
رسمت الفنانة العراقية جنة عزت الآية القرآنية “واعتصموا بحبل الله جميعا” على شكل خارطة الوطن العربي وخصت كل قطر عربي بلوحة عبارة عن آية تحاكي حال البلد .
العراق : ” رب إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين “
لبنان : ” كأنها كوكب دري “
فلسطين : ” ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين “
عمان : ” جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا “
السودان ” إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله و تلك الأيام نداولها بين الناس ” ..إلى آخر الآية
القمر : ” الله لا إله إلا هو “
الكويت : ” و نزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين “
جيبوتي : ” جزاؤهم عند ربهم جنات عدن “
موريتانيا : ” إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون “
اليمن : ” لقد كان لكم في سبأ آية ” .. إلى آخر الآية
الجزائر : ” و أشرقت الأرض بنور ربها و جيء بالنبيين و الشهداء ” .. إلى آخر الآية
الصومال : ” يسقون من رحيق مختوم “
البحرين : ” يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان “تونس : “و زيتونا و نخلا و فاكهة ” الى آخر الآية
الأردن : ” ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيء لنا من أمرنا رشدا “
المغرب : ” رب المشرق و المغرب و ما بينهما إن كنتم تعقلون “
مصر : ” و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ” إلى آخر الآية
الإمارات : ” سورة الفاتحة “
ليبيا : ” و لا يؤوده حفظهما “
سوريا : ” و جزاهم بما صبروا جنة وحريرا ”
السعودية ” : ” طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ” إلى آخر الآية .منقول
لو عشتَ زمن النمرود، ورأيته يأمر الناس بالسجود له، ورأيته يناظر إبراهيم بكل بجاحة،
ويقول: " أنا أُحيي وأُميت"!
لربما سألت نفسك باستغراب: كيف سيغير الله كل هذا؟
أي سلاحٍ فتاك سيختاره الله ليذل هذا الطاغية؟
وبالطبع ما كان سيخطر على بالك أبداً أنّ الله سيرسل جندياً واحداً من جنوده لينتقم به، جندي صغير لا يكاد يُرى بالعين المجردة!
بعوضة! أجل بعوضة واحدة أدخلها في أنفه لتستقر في دماغه!
فلا يهدأ إلا حين يضربه الذين كانوا يسجدون له بالأحذية على رأسه، بهذه الطريقة المدهشة يُدبر الله الأمور!
"وصف تقشعر منه الأبدان في عظمة خلق الله ﷻ"
سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك، ولا شكرناك حق شكرك، ولا قدرناك حق قدرك، اللهم عاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله.
أتحب أن يكون لك مساحات كبيرة من الأراضي، وتنافس بها ملاك ا��عقار.
قالﷺ: " لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الش��س".
#صحيح_مسلم
هذه الكلمات خير من مساحة الأرض كلها، وما عليها (يقينا) كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ.
فلا يفتر لسانك عنها.
من تربية الله لك؛
قد يبتليك الله بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأي أحد لا أم و لا أب لا أخ ولا صديق، فيتعلّق قلبك بهِ وحده.
من تربية الله لك؛
قد يبتليك ليستخرج من قلبك عبودية الصبر والرضا وتمام الثقة به هل أنت راض عنه لأنه أعطاك؟ أم لأنك واثق أنه الحكيم الرحيم؟
من تربية الله لك؛
قد يمنع عنك رزقا تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دنياك، أو أن وقته لم يأت، وسيأتي في أروع وقت ممكن.
من تربية الله لك؛
قد ينغص عليك نعمة كنت متمتعاً فيها لأنه رأى أن قلبك أصبح "مهموما" بالدنيا فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة.
من تربية الله لك؛
أنه يعلم في قلبك مرضاً أنت عاجز عن علاجه باختيارك، فيبتليك بصعوبات، تخرجه رغماً عنك تتألم قليلاً، ثم تضحك بعد ذلك.
من تربية الله لك؛
أن يؤخر عنك الإجابة حتى تستنفد كل الأسباب، وتيأس من صلاح الحال ثم يُصلحه لك من حيث لا تحتسب حتى تعلم من هو المُنعم عليك.
من تربية الله لك؛
حين تقوم بالعبادة من أجل الدنيا يحرمك الدنيا حتى يعود الاخلاص إلى قلبك وتعتاد العبادة للرب الرحيم ثم يعطيك ولا يُعجزه.
من تربية الله لك؛
أن يُطيل عليك البلاء ويُريك خلال هذا البلاء من اللطف والعناية وانشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به حتى يفيض حبه في قلبك.
من تربية الله لك؛
أن يراك غافلا عن تربيته وتُفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتُبصر.
من تربية الله لك؛
أن يعجل لك عقوبته على ذنوبك حتى تُعجّل أنت التوبة فيغفر لك ويطهرك، ولايدع قلبك تت��اكم عليه الذنوب حتى يغطيه الرّان فتعمى.
من تربية الله لك؛
أنك إذا ألححت على شيء مصراً في طلبه متسخطاً على قدر الله يعطيك إياه حتى تذوق حقيقته فتبغضه وتعلم أن اختيار الله لك كان خيرا لك.
من تربية الله لك؛
أن تكون في بلاء فيُريك من هو أسوأ منك بكثير -في نفس البلاء- حتى تشعر بلطفه بك وتقول من قلبك: الحمد لله...
��قلم الدكتور توفيق زايد محمد الرقب.
أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود.
#من_تربية_الله_لك
#القرآن