ماذا نتعلم من حفصة رضي الله عنها؟
أن العبادة الحقيقية تظهر في الاستمرار لا في المواسم.
أن المرأة قد تخدم الإسلام بعلمها وأمانتها كما يخدمه الرجال.
أن حفظ القرآن والعمل به من أعظم أسباب رفعة الإنسان.
وأن الثقة تُكتسب بالصدق والأمانة
واعمل لدارٍ غداً رضوان خازنها
والجار أحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهبٌ والمسك طينتها
والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها
فمن يشتري الدار في الفردوس
يعمرها بركعة في ظلام الليل يحيها
قال ابن القيم رحمه الله:
“أصعب أنواع الفراق هي أن تفارق روح الإيمان
جسدك فتكون عباداتك مجرد حركات شفوية “
اللهم أحيِ قلوبنا بالإيمان، وزيّن أعمالنا بالإخلاص، ولا تجعل
عباداتنا عادة تؤدى، بل قربى تُرفع، وروحًا تحيا بها القلوب .
قال ابن القيم رحمه الله:
إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله..
قال اللّٰه تعالى :
﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾
من أقوال العرب قديمًا:
“لا نُسمّي الرجلَ رجلًا حتى ننظر إلى
زوجته؛ أعزيزةٌ هي أم مُهانة.”
وقد قال رسول الله ﷺ:
“إنما النساء شقائق الرجال.”
فمِن كمال المروءة وحسن الخُلُق أن يُكرم الرجل
زوجته، ويصونها، ويجعلها عزيزةً مكرّمةً في بيته.