أدعو الله دائمًا أن يرزقني -رضا التوقيت-، أن أرضى عن توقيت النعمة ولا أقلل من موعد مجيئها في أي وقت حضرت. أشعر أن توقيت مجيء النعمة اختبار، هذه النعمة قدّر لها هذا الموعد لرسالةٍ وهدف، ربما جاءت بعد انقطاع الشغف بها لتنضج أكثر ولا تنغر بها وتفرط في سعادتها فتهلك..ثقوا بأقداركم!"
لقد خُلقنا بكميّة غفران محدودة تجاه كل شخص والتي بعد انتهائها إما ندير ظهرنا له للأبد أو نتقبّل أخطاءه بحقنا بعدها بلا عتب او حزن لذا حين أسامحك وأمنحك الإهتمام ﻭأعطيك بسخاء فأنا لا أنتظر منك مقابلًا إنما كل ما أحتاجه هو ألّا أندم ..ألّا أندم فقط."