اليوم استمعت إلى محاضرة عن إصلاح القلب، تحدث فيها ان الطاعة والسكينة لا تستقر إلا في قلب صافٍ خالٍ من الحقد والرياء، وان سلامة القلب هيا أعظم أسباب النجاة
فبالإخلاص والذكر ومحاسبة النفس يحيا القلب ويستقيم ويظل القلب دائم الحاجة إلى تجديده بالذكر والدعاء والتوبة
سمعت شخص يقول « النوايا مخفية لدرجة انك ممكن تكون بتفكر تجيب حتّه من السماء، لشخص بيفكر يطربقها فوق دماغك» عشان كذا ادعوا الله دومًا أن يكفيكم شر ما أضمرته القلوب، وأن يكفيكم بحوله وقوته عن سوء النوايا والظنون
دان ما جاب شئ جديد، اختصرها عليكم من كلام نبيكم عليه الصلاة والسلام
1- تكلم عن الهوية و الانضباط:يقول دان الأفعال تنبع من الهوية،
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام قبله:
«أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ»
وهوية المسلم في الاسلام هو القلب
2- الفعل اصدق من القول: يقول دان "ثق في الافعال فقط"
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام قبله:
«إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
القلوب ان حسنت يحسن العمل
3- "المهام اليومية" (المداومة) يركز المقال على بناء نظام حياة بدلاً من الأهداف الكبيرة
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام قبله:
«أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ» (متفق عليه).
4- الهروب من الفشل : تكلم دان عن استخدام ما تكرة على ان يكون وقود لك (يعني الخوف من المستقبل مثلا)
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام قبله:
«اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا»
تقوى الله هو الوقود في الدنيا والاخرى
5- تغيير الهوية كشرط لتغيير الواقع:
قال خالق الخلق سبحانه وتعالى
(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
يا عزيزي، الاسلام لم يترك لك مكان الا وعلمك كيف تنجح به، ما قاله دان ليس جديد، ،لكن نحن كمسلمين لم نتعمق للاسف في ديننا وننجح من خلاله
نتوجة الى كتبهم وعندنا اعظم كتاب القران، ،ونتوجه الى حديثهم وعندنا حديث اعظم البشر محمد عليه الصلاة والسلام.
انا اول المقصرين.
والله اعلم.
"ليكن في اجتماعكما فسحة، ولتدع رياح السماء ترقص بينكما.
أحبّا أحدكما الآخر، ولا تجعلا الحب قيدًا، ليكن بحرًا متحرّكًا بين شواطئ روحَيكما.
املآ الكؤوس لبعضكما، لكن لا تشربا من كأسٍ واحدة.
تشاركا خبزكما، لكن لا تأكلا من رغيفٍ واحد.
غنّيا وارقصا معًا، وكونا فرِحَين، وليكن لكلٍّ منكما وحدته. مثل أوتار العود الواحد، منفردة، لكنها تعزف الموسيقى نفسها.
أعطِيا قلوبكما، ولكن لا تتركاها في حِفظ أحدكما الآخر،لأن يدَ الحياة وحدها قادرةٌ على احتواء القلوب.
قِفا معًا، و لا تقتربان أكثر من اللازم، فأعمدةُ المعبد تقف متباعدة، وشجرةُ البلوط والسرو لا ينموان في ظلّ أحدهما الآخر"
جبران خليل جبران