﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
هذه الآيات ليست مشهدًا يُقرأ عند الموت فحسب، بل هي الغاية التي ينبغي أن تُبنى عليها الحياة كلها.
أن تكون أنت تلك النفس التي يناديها الله بهذا النداء العظيم.
نفسًا اطمأنت بالله حين اضطرب الناس، وثبتت على طاعته حين تبدلت الطرق، ورضيت عنه في أقداره، وسعت طوال عمرها إلى أن تكون مرضيةً عنده.
ثم يأتيها النداء الذي يهون أمامه كل تعب:
﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾
لم يقل:
ارجعي إلى ما جمعتِ،
ولا إلى ما بنيتِ،
ولا إلى ما انشغلتِ به،
بل إلى ربك؛
فالمرجع إليه، والوقوف بين يديه، والمصير إلى رضاه أو سخطه.
فإن لم يكن من أعظم همومك أن تكون هذه النفس نفسك، وأن يُقال لك يومًا:
﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
فراجع نفسك.
راجع ما يشغل قلبك، وما تستنزف فيه عمرك،
وما تفرح لأجله وتحزن، وما تقدمه على طاعة الله ورضاه.
أي غايةٍ تستحق أن تُطلب بعد هذه الغاية؟
وأي نجاحٍ يبقى له معنى إن عاش الإنسان بعيدًا عن الله، ثم جاء يوم الرجوع ولم يكن من عباده المرضيين؟
ليكن هذا النداء مشروع عمرك:
أن تلقى الله
بقلبٍ مطمئن،
ونفسٍ راضية،
وعملٍ يرضيه؛
فليس الشأن كيف عشت بين الناس، وإنما الشأن:
بأي نفسٍ سترجع إلى الله؟
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
@mohsinQtr 5. استخدام أساليب إيجابية في التعامل مع الأطفال، مثل الثناء والمكافآت عند الالتزام، بدلاً من الترهيب أو العقاب.
لم لا تقوم ادارة المساجد بتوظيف من يقوم بالإشراف على متابعة الاطفال وقت الصلاة مع وجود المكان
@mohsinQtr 2. تنظيم أنشطة تعليمية وترفيهية بسيطة للأطفال خلال أوقات الصلاة، مثل تعليمهم بعض الآداب الإسلامية أو قصص الأنبياء بطريقة مشوقة.
3. تشجيع الأهالي على تعليم أطفالهم آداب المسجد وأهمية الهدوء أثناء الصلاة .
4. وجود مشرف أو معلم متخصص يتابع الأطفال ويهديهم بلطف إذا بدأوا في الإزعاج.
@mohsinQtr يمكن اتباع بعض الخطوات التي تساعد في تقليل الإزعاج وتحفيز الأطفال على احترام أوقات الصلاة:
1. تخصيص مكان مخصص للأطفال داخل المسجد يكون قريبًا من مكان الصلاة لكن منفصل قليلاً، بحيث يكون لديهم مساحة للعب الهادئ أو التعلم دون إزعاج المصلين. يتبع ٢
@mohsinQtr هذه المشكلة نشتكي منها منذ سنوات طويلة وللحدّ من هذا كان على ادارة المساجد ان تخطط لهذا وانرتفمر خارج الصندوق خاصة ان المسجد يأتيه من تختلف ثقافته الاجتماعية عن الآخر من الشرق والغرب
ستعقد يوم الإثنين في الدوحة قمة للتباحث في العدوان الذي ارتكبته إسرائيل على بلادنا.
ومع أني سعيد بما صدر من مواقف وتضامن دولي وعربي وإسلامي وخليجي مع قطر فإن المهم هو مصداقية ما سيتخذ من قرارات عملية وواضحة وخصوصا على المستوى العربي والإسلامي والخليجي، ليس نصرة لقطر فحسب ولكن لإيقاف وكبح الرعونة والوحشية الإسرائيلية التي تتعرض لها بلدان عديدة خارج إطار ما تسميه إسرائيل بالمواجهة مع الإرهاب، ووضع حد لاستخفافها بالعالم العربي والإسلامي من حولها.
وقد كان مندوب إسرائيل واضحا في حديثه أمام مجلس الأمن يتبجح بأقاويل كاذبة ويسوق مقارنات غير صحيحة، بل وكأن الفلسطينيين هم من أتوا على متن السفن من شتى بقاع الأرض واحتلوا أرض إسرائيل، والعكس هو الصحيح.
فإذا أريد للسلام ان يتحقق وللعدل أن يتحقق، فلا بد من المضي في عملية سلام حاسمة مدعومة بقرارات الشرعية الدولية، فلا سياسات نتنياهو ستحقق ذلك ولا سياسات حماس، والقضية يجب أن تحسم بسلام يقر للطرفين حقوقهم، وفقا للمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تجاهلها مندوب إسرائيل، وزعم أن المجلس أعطى لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، مع أن هذا حق للجميع ترفض إسرائيل أن يحصل عليه الطرف الآخر رغم كل القرارات الدولية.
وقبل أن تنعقد القمة أود ان أقول للدول العربية والإسلامية إننا نعرف أن هناك سياسات ومصالح ومعاهدات يجب أخذها في الحسبان، ولكن لا بد من اتخاذ مواقف تحفظ استمرار مصالحكم وحتى لا يفرض عليكم بالقوة ما يضر بتلك المصالح من قبل دولة متغطرسة لا تجد من يردعها بالقانون أو بغيره. وعليه فلا بد للقمة أن تخرج بقرارات عملية وملموسة تتابع وتنفذ بصورة علنية واضحة وبنوايا صادقة حتى نستطيع أن نقيم سلاما قائما على العدل في منطقتنا.
إعلان خطير لميسي يروّج فيه للسياحة في السعودية، يظهر وهو يحطم ثلاثة جدران مكتوب عليها: "مجرد صحراء، ثقافة مغلقة"، ثم تظهر فتاة لتحطم الجدار الرابع المكتوب عليه: "الفتيات غير قادرات". شاهدوا ماذا ظهر بعد أن حطمت الفتاة الجدار الرابع وهنا الكارثة!
رسالة تركها صاحب بيتٍ في غزة لكتائب القسّام قبل نزوحه منه:
أحبائي رجال الله، تركنا البيت وعارفين انو بأمان طالما أنتو موجودين، وبفضلكم رح نرجع قريبًا..
الخزانة البنيّة بالمطبخ عبينالكم ياها معلبات، ألف صحة وهنا على قلوبكم، بغرفة القعدة فيه كنباية لونها بني وبيج بالزاوية، تحت القَعدة في مفتاح غرفة النوم، مجرد ما تفتحوها، في مصاري على التخت، إذا احتجتوهن اصرفوهن بالهنى، البيت إذا اتدمر فدا صراميكم، بس لي طلب وحيد، انتبهوا على حالكم وكونوا مناح. ❤️
قبل أن تكون ( قوياً ) كن ( رحيماً )
فالرحمة للأقوياء المتمكنين ،
وقبل أن تكون ( شاكراً ) كن ( صبوراً )
فالشكر في الإبتلاء أولى وأحق ،
وقبل أن تكون ( كريماً ) كن ( خلوقاً )
فالكرم لا يتبعه من ولا أذى ،
وقبل أن تكون( مثقفاً )كن ( إنساناً ) ..
فالإنسانية ستجعلك تليق بما تعلمته !.