درجة الحرارة 45 درجة سيليزية ، والمحسوسة تكاد تلامس الخمسين …
ومع ذلك : أغاني محمد عبده تلطف هذه الاجواء وتحديداً أغنية ما أقوى العزا عنك لا والله ، لكن تحدتني ظروفي …
عندي سؤال :
اذا انت سجلت في دورة تدريبة ودفعت رسومها ، هل يحق للمدرب انه يكتب في العرض التقديمي للمادة التعليمية:
" لا يجوز نشر المادة العلمية الخاصة ب ( **** ) ولا يجوز استخدامها لاي غرض تجاري ، فلا تجعل بيننا خصومة يوم القيامة " ؟
قبل شوي في المطار لبناني وزوجته تهاوشوا ، فقالت الزوجة : انت أصلاً كلك على بعضك راكبك الغلط من فوء ل تحتِ ….!!
نظرات وتعابير وجه الزوج : سأخبر الله بكل شيء 😂😂😂😂
بدون مناسبة :
على اختلاف ديانتهم ، ثقافتهم ، مستوى تعليمهم مستحيل تحصل إمرأة تعترف بالغلط …!!!
سقط بنو إسرائيل حين تركوا التناصح فيما بينهم.
فليس من المنطق أن النصح ( الإرشاد والتوجيه) يصنع عقولًا جامدة، بل غياب النصح والإرشاد هو ما يصنع العقول الفاسدة.
لدينا ثوابت وقيم إسلامية والمفروض يتم النصح والإرشاد والتوجية لكل من يخالف هذه القيم …
" ينقصنا التوجيه والقدوة " !!!
نحن امام أجيال تطالب وتناشد ان يتم الوصاية عليها ورعايتها بالتوجيه لأن العالم بالنسبة لها صار أكثر سيولة وأقل يقينا .
وبالفعل هناك انهيار للقيم و المرجعيات الكبرى (الأسرة و المدرسة والأيديولوجيا بأنواعها وحتى فكرة المستقبل ) لذلك يظهر طلب الوصاية وكانه طلب للحصول على "معنى " جاهز " من خارجنا .
المشكلة حين تتحول الحاجة إلى التوجيه إلى رغبة دائمة في الإعفاء من المسؤولية ومن اتخاذ القرار ومن عملية التذوت ( التحول إلى ذات مستقلة )
عندها يصبح الفرد مستهلكا للأفكار ومقلدا وليس متفحصا ولا منتجا لها
التوجيه والرعاية والوصاية لا تُنتج إلا عقولا جامدة تخشى الحرية لأنها تفرض عليه ثمن الاختيار