.. أبعدوا هذه اليد: كي أحلم بجيوش من الأيدي المدججة باللمسة والعطر والصوت جيوش لا يمكن هزيمتها ولا تفقد شكلها المنتظم مهما أسرعت جيوش تبهر بتشكيلاتها البصر وتمزج الرقص بالعواء…
مضيق هرمز بالنسبة لإيران ليس وسيلة لجمع المال، بل بوابة النفوذ، على دول الخليج بشكل خاص في الموقف والقرار، بما في ذلك الشؤون الداخلية، ومن خلالها على العالم. هذا ليس هدفا متوهما، من كان يحسن الظن، أو يتوقع وجود روادع قانونية أو سياسية أو اخلاقية أو ربما دينية، عليه اليوم أن يعيد النظر، وأن يكون أكثر دقة ووضوحا في اكتشاف الخطر والتحذير منه. الحل هنا ليس في إيجاد منافذ بديلة لمضيق هرمز، فذلك سيكون مكلفا وبعيد الأثر، فضلا عن أن إيران يمكن أن تستهدف تلك المنافذ البديلة، ولذلك،، فلا حل بغير خلق توازن قوة رادع، وسياق جيوسياسي جديد، تكون فيه تكلفة التنمر والسعي الشره للنفوذ والهيمنة، باهظة ومؤذية وغير محتملة، وأعلى من أي مردود ممكن لها. سوى ذلك سيكون الأمر عصيبا على الجميع، بالمعنى الحرفي لذلك.