من أعظم أنواع العقوبات في الدنيا:
«عدم القناعة».
قال التابعي الجليل سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}
(معيشة ضنكا):
«يسلبه القناعة حتى لا يشبع».
تفسير البغوي
فمن لا يقنع بما في يده فهو في شقاء دائم ولو كانت مُتع الدنيا بين يديه.
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️
وفي كل سجدة: ( اللهم اجعل همي الآخرة )
تقول: والله ياشيخ إنفتحت علي أبواب خير من كل مكان، فُرجت علي من حيث لا أحتسب الخير يأتيني من كل مكان وأنا الآن أريد أن أشكر ربّي.. وأزيد في شكره ولست أعرف كيف أشكره على نعمه؟
سبحان الله.. الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
- إذا تخلى عنك الخِلّان ولم تجد من تفزع إليه في شدتك، فاقصد الله (الصّمد) الذي تقصده كل الخلائق وتصمد إليه في حوائجها، وتوسل إليه بالدعاء النبوي الذي أخبر النبي ﷺ أن فيه اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب: ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد)) ثم اسأله أن يجبر كسرك.
- وإذا تكالبت عليك الظروف وأشعرك الناس بضعفك وهوانك، اعتصم بالله (العزيز) الذي يكسو بالعزة كل من لاذ بحماه، وقل محتمياً بجنابه كما علمنا النبي ﷺ في دعاء الوتر: ((إنه لا يَذِلُّ مَن واليت، ولا يَعِزُّ مَن عاديت، تباركت ربنا وتعاليت)).
- وإذا جفت ينابيع العاطفة حولك وقست عليك قلوب البشر، نادِ الله باسمه (الودود) الذي يفيض بالمحبة والرحمة على عباده، واجبر جفاف قلبك بهذا الدعاء النبوي العظيم: ((اللهم إني أسألك حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، والعملَ الذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ)).
فلا يُرد مع صمديته قاصد!
ولا يُذل مع عزته مستجير!
ولا يشقى مع وده عبد!
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.