في فيلم ( Australia ) الذي تدور قصته خلال الحرب العالمية الثانية استغرب العامل من كثرة حقائب نيكول كيدمان فكان ردها صريحاً ( لا تعرف المرأة ما قد تحتاج إليه ) ، لا زالت حقائب سفر المرأة مليئة بأشياء لا تعرف هل هي بحاجة لها !!..
رمضان شهر البركة ، بركة بالأوقات، والأعمال والأجور، وأحد أوجه هذه البركة نعمة السحور، فيه التقوية على العبادة ، واليقظة في وقت مبارك ف السائل يُعطى والدعاء مستجاب والمستغفر يُغفر له وهذا وقت يكثر الصالحون فيه من الذكر والتسبيح والاستغفار حتى يطّلع الفجر ..
قيل في سبب تسمية رمضان :
أن الذنوب ترمض فيه أي تحرق الذنوب بالمغفرة وقيل أنه مشتق من رمض أي الرمضاء وهي شدة حر الصيف القانظ وأيضا للارتماض من الجوع والعطش
لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها فوافق رمضان أيام شدة الحر ، كان اسمه بالجاهلية ناتقا.
جاء فى لسان العرب ثلاثة معاني لكلمة (غزل)
-غزلت المرأة القطن أو الصوف أي دارتهما بالمغزل فالغزل استعمال مجازى ، فكلما تدير الغازلة مغزلها كذلك يدير الشاعر مغزل فنه لاستماله المرأة واستهوائها
- غزل بالمرأة أي حادثها وأفاض بذكرها
- أغزلت الظبية صار لها غزال فالغزل ولد الظبية.
كان هشام بن عبد الملك منبسط الوجه يوما فقال لمن حضر : من يسبُّني ولا يفحش أعطيته هذا الثوب .
فقال له أحد الظرفاء : هاته يا أحول .
فضحك هشام وكان أحول وقال له : خذه قاتلك الله ..!!!!
سبّة بالإذن ،، ثمنها ثوب ..!!
ذبح الغساني إبن السموأل أمام الحصن وعاد بجيشه من حيث أتى من غير أن يحصل على بغيته ( الأدرع )
أنشد السموأل :
وفيت بأدرع الكندي إني
إذا ما خان أقوام وفيت
وأوصى عادياً يوماً بألا
تهدم يا سموأل ما بنيت
بنى لي عاديا حصناً حصيناً
وماءً كلما شئت استقيت .
يقول المثل (أوفى من السموأل) وللمثل قصة
أمّن امرؤ القيس أدرعا له عند السموأل وذهب لقيصر الروم ومات هناك ، أتى الحارث الغساني ليأخذ الأدرع فتحصن منه السموأل، فأخذ ابناً له وناداه : إما أن تسلم الأدرع وإما قتلت ابنك فأبى السموأل أن يسلمها إليه وقال : لا أخفر ذمتي وأخون أمانتي