الحلقة حلوة بس كان مفروض تكون أفضل لأنها الحلقة الأخيرة.
الغرض منها التشويق للموسم الثاني حتى القفلة مفتوحة ومليانة احتمالات. وأحس مشاهد الزيسر قصيرة لأنهم يبونا نتحمس لمشاهد أكثر لهم في الموسم الثاني.
طلبي الوحيد هو إزالة غمزة للأبد مانبي نشوف وجهها ثاني.
#güllervegünahlar
شاهدنا افتتاح المكسيك فتذكرنا عظمة قطر
قطر لم تقم بمجرد تنظيم لكأس العالم
قطر صنعت إرثًا سيبقى خالدًا في ذاكرة المونديال 🇶🇦
افتتاح أبهر العالم، تنظيم شهد له الجميع، ملاعب صنعت المستقبل، وجماهير عاشت تجربة لن تتكرر بسهولة.
ومهما تعددت النسخ وتنوعت الاستضافات، سيظل مونديال قطر هو المعيار الذي تُقاس عليه عظمة التنظيم وروعة التفاصيل
شكراً قطر 🇶🇦
على تنظيم سنفتخر به دائماً
الممثلة التركية جيمري بايسال ، ردّت على الانتقادات حول فارق العمر ( 20 سنة ) بينها وبين شريكها مراد يلدريم قائلة :
رأيتم ما حدث، وقد أظهرنا جوابنا بالفعل.
#MuratYıldırım#CemreBaysel
🩵 وداع الرجل الذي جعل مانشستر سيتي أعظم نسخة .. من نفسه.
في كرة القدم، هناك مدربون يحققون الألقاب… وهناك مدربون يغيّرون التاريخ بيب غوراديولا كان من النوع الثاني.
عشر سنوات كاملة قضاها داخل مانشستر سيتي، لكنها لم تكن مجرد فترة تدريب عادية، بل حقبة صنعت واحدة من أعظم الإمبراطوريات الكروية التي عرفتها إنجلترا و أوروبا. واليوم، مع إعلان رحيله بنهاية الموسم، لا يشعر جمهور السيتي فقط بالحزن على فقدان مدرب، بل على نهاية عصر كامل لن يتكرر بسهولة.
حين وصل بيب إلى مانشستر سنة 2016، كان النادي يملك المال، النجوم و الطموح… لكنه لم يكن يملك الهيبة التاريخية التي تضعه في مصاف أعظم أندية العالم.
🟡 غوارديولا غيّر كل شيء.
غيّر طريقة اللعب، عقلية اللاعبين، نظرة الجماهير و حتى نظرة الخصوم للنادي. فجأة، أصبح مانشستر سيتي الفريق الذي يخشاه الجميع، الفريق الذي يسيطر على الكرة يفرض الإيقاع القوي و يجعل اقوى الأندية تبدو عاجزة أمامه.
🟢 خلال عشر سنوات فقط، حصد بيب مع مانشستر سيتي 20 لقباً كاملة:
🏆 6 ألقاب دوري إنجليزي
🏆 دوري أبطال أوروبا
🏆 كأس العالم للأندية
🏆 السوبر الأوروبي
🏆 لقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي
🏆 6 ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية
🏆 3 ألقاب درع المجتمع
و كأن ذلك لا يكفي، ترك وراءه أرقاماً تجعل حقبته تبدو وكأنها قصة خيالية:
✅ 423 انتصاراً
🤝 77 تعادلاً
❌ 92 هزيمة فقط
هذه ليست مجرد إحصائيات… هذه حقبة هيمنة كاملة، في عهده، حطم السيتي كل ما يمكن تحطيمه ، فريق الـ100 نقطة التاريخية في البريميرليغ.
▪️أول نادٍ يحقق 4 ألقاب دوري متتالية في تاريخ الكرة الإنجليزية.
▪️أربع مرات أنهى الموسم بأكثر من 90 نقطة، أكثر من أي فريق آخر في تاريخ الدوري الممتاز.
▪️36 انتصاراً في سنة ميلادية واحدة، رقم لم يسبقه إليه أحد في إنجلترا.
▪️و أسرع مدرب يصل إلى 100، 150، 200 ثم 250 فوزاً في البريميرليغ.
لكن عظمة غوارديولا لم تكن فقط في الأرقام… بل في الطريقة التي جعل بها مانشستر سيتي يلعب كرة القدم.
كان الفريق يبدو أحياناً وكأنه يعزف موسيقى فوق العشب.
تمريرات سريعة، ضغط مرعب، استحواذ خانق، و شخصية لا تعرف الاستسلام. حتى عندما يخسر، كان العالم يتحدث عن أسلوبه، عن فلسفته، و عن الجمال الذي يقدمه فريقه.
🔵 ثم جاءت الليلة التي غيّرت كل شيء… دوري أبطال أوروبا.
الكأس التي حلم بها جمهور السيتي لعقود، حملها بيب أخيراً ليكتمل المشروع العظيم. و بعدها أضاف السوبر الأوروبي و كأس العالم للأندية، ليصبح مانشستر سيتي أول نادٍ إنجليزي يحقق هذه المجموعة من البطولات خلال 12 شهراً فقط.
🟠 423 انتصاراً…كل واحد منها يحمل قصة.
ليالٍ أوروبية مجنونة، ريمونتادات، أهداف قاتلة، احتفالات هستيرية، و مدرجات الاتحاد وهي تهتف باسم الرجل الذي صنع أعظم أيام النادي.
و مع كل هذا النجاح، بقي بيب كما هو :
مهووساً بالتفاصيل، غاضباً من الأخطاء الصغيرة، يبحث دائماً عن الكمال حتى بعد كل البطولات ، و ربما لهذا السبب تحديداً كان مختلفاً عن الجميع.
رحيل غوارديولا لن يكون مجرد تغيير على دكة البدلاء ، إنها نهاية لمرحلة جعلت مانشستر سيتي مركز العالم الكروي لسنوات طويلة ، مرحلة سيحاول الكثيرون تقليدها لكن القليل فقط سيفهم كيف صُنعت.
سيأتي بعده مدربون كبار و ستبقى الألقاب موجودة ربما… لكن هناك أسماء تتحول إلى جزء من هوية النادي نفسها و بيب أصبح واحداً من تلك الأسماء الخالدة.
و حين يعود جمهور السيتي بعد سنوات ليتذكر أعظم أيامه، سيتذكر هذا الرجل الأصلع الواقف على الخط يرفع قبضتيه نحو السماء ، بعدما حوّل الحلم إلى حقيقة…
و حوّل مانشستر سيتي إلى آلة كروية سيذكرها التاريخ طويلاً.
لم يكن المدرب الذي يبحث عن الفوز فقط ، بل كان يركز على الطريقة التي تُقدم الفوز للمشاهد بطريقة جميلة ، عبقري قليلة في حقه ، لقد غيّر وجه اللعبة ، وهو من أقنعنا أن الجمال يمكن أن ينتصر ، وان الفكرة قد تتفوق على الفوضى ، وان الاستحواذ سيصنع لك أرقى أنواع الهيمنة ، هناك مدربين يحققون البطولات ، وهناك أخرون يتركون أثرا ، أما هو فاختار أن يصنع مدرسة فريدة خاصة به ، مع الوقت أصبحت المدرسة التي يفضّلها الطلاب الأذكياء وحدهم ممن شقوا طريقهم بفضله ، لا أحد مثله ترك تأثيرا وأثرا في كرة القدم ، ميسي قال يوما : في كل يوم كنا نتعلم من بيب شئيا جديدا !( الرحيل ) هنا لا يُقاس بلحظة الوداع وحدها ، بل بالأيام والسنوات والتجارب التي ستأتي بعده ، حينها فقط سندرك أن الفراغ الذي تركه أكبر بكثير مما كنا نظن ، رحيل لا يشبه أي رحيل حتى وإن كان مؤقتا ، فاليوم فقط كرة القدم نفسها تعترف لنا : إنه الرحيل المؤلم ، فنحن نودع الرجل الذي جعل كرة القدم أقرب للفن منها لمجرد لعبة .
وداعيتك اليوم تشبه وداعية برشلونة ووداعية بايرن ميونيخ؟
🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ بيب غوارديولا:
متقاربة ولكن آسف..
الحب لـ برشلونة مميز للغاية
لقد نشأت كمشجع برشلونة وسأبقى مشجع برشلونة للأبد
لقد تعلمت كل شيء في برشلونة
لقد فعل برشلونة كل شيء من أجلي ♥️
هذا اللي ينقال عنه فيلسوف اللعبه..
ما يغير ثقافة وعقلية ناديه بس
بل حتى البلد اللي يعمل فيه .
أسبانيا ، المانيا ، انجلترا
كلها تغيرت للأفضل بفترته وكان بيب مساهم بشكل واضح بذلك التغير .
مع السيتي..
اخذ النادي لأعلى قمة ممكن يعيش فيها أي نادي من تحقيق الألقاب ، مستوى فني مثالي ، ومكانه بين كبار الأندية .
لذلك هو أفضل مدرب بالنسبة لي .