لطالما كنتُ أُضيء
لنفسي الطريق
وأصنع أشياء تُسعدني
دون أن أنتظر أن يُبادر أحدهم بذلك،
أبدو دائمًا
كمن يعيش حكاية حُب مع نفسه
وأعاهدها باستمرار
على أن لا أحتاج لأحد طالما أنني
أملكها
يحسبونني أطارد حلماً
وما علموا أنني أطارد نجاة
فما كان اجتهادي ولعًا بالمجد،
ولا افتتانا بالنجاح
إنما كان
فرارًا من واقعٍ ضاق حتى لم يتركِ
لي منفذًا إلا أحلامي
لن تنساها...
مهما أقنعتَ نفسك بالنسيان
ستبقى كأغنية قديمة
تعرف جيدًا أنها تؤلمك
ومع ذلك تعود لسماعها كل ليلة
ستضحك أحيانً
ا وتظن أنك تجاوزت ثم تهزمك فجأةً
ذكرى صغيرة
صوتٌ يشبه صوتها
أو اسمٌ يشبه اسمها
فتعود كل الأشياء بداخلك كما كانت
أريد أن أمضى بعيداً بعيد
خلف الغيوم البيض .. خلف النجومْ
أريد أن اجتاز هذى الحدود
أريد أن أنسى الدنى .. أن أهيمْ
لأين ؟ لا أدري ولكنني
أريد أن امضى بعيداً بعيدْ
-غازي القصيبي
احس اني أستنزف إذا اختلطت بناس كثير
بدون ما ابذل ولا مجهود
مجرد وجودهم حولي
احس اني اتعب بعد كم ساعه كأن شحني يخلص فجأة
وابغا اروح البيت وارتاح
شيء غريب الصدق ومدري هو طبيعي ولا أنا مو اجتماعيه ولا ايش
بالنسبة لي الصداقة او العشره ماتقاس بمدى السنوات ولا بمدى الكلام تقاس بالمواقف
يعني مثلاً انا لو صار لي شي بتكون اول واحد الجأ لك ؟
هنا انا بعرف انت باي مكانه بالنسبه لي