لا ترحلي فأنا يا أنتِ مقتنعٌ
أنَّ الحياةَ هنا أحلى منَ السفر
عودي إليَّ فإكسيرُ الحياةِ لنا
في الأرضِ والغابِ والأعماقِ في النهر
عودي إليَّ فإنسانُ البلادِ غدا
فخرَ المدائنِ والأريافِ والحضر
نظرية الطراز أعطتني بُعدًا مختلفًا للإنسان
يمتدّ بلا نهاية،ويتدرّج،ويتقلّب بين مفاهيم كثيرة
يتقلّص أحيانًا،ويتضخّم أحيانًا أخرى،تبعًا للسياق النفسي والبيئة.
وهذا يعني أن المبادئ لا تبقى بين الأقواس،
ولا الأقواس تتّحد، ولا الحدود ثابتة.
وأنا؟ لا أقف عند كوني أنا
أنا آخر، بشكلٍ آخر