أمشي بين الوجوهِ وقلبي في اغتراب دارِ
كأنني فيهمُ ظل بلا أثرٍ ولا مسارِ
أُخاطِبُ الناسَ، لكن لا يُجيبُ صدى
ويرجعُ الصوتُ مكسورًا بلا اعتبارِ
ليست غُربتي أرضًا ولا بُعدَ منزلةٍ
بل وحشةُ الروحِ في زحمٍ من الأبشارِ
وأعلمُ أن بعُمقِ القلبِ مُتسعًا
يُحيي اللقاء إِذا صَدقت به الأسرارِ
«هناك شيءٌ في نفوسنا حزين
قد يختفي ولا يبين
لكنّه مكنون
شيءٌ غريبٌ غامضٌ حنون
لعلّه التذكار
تذكار يوم تافه بلا قرار
أو ليلةٍ قد ضمّها النسيان في إزار
لو غصت في دفائن البحار
لجمعت كفاك من محارها»
«نَمضي وراءَ سَرابٍ لا وجودَ لَهُ
عَلَّ السَّرابَ إلى فجرٍ يُؤَدِّينا
ما زالَ في الرُّوحِ نَبضٌ رَغمَ ما فَعَلَتْ
أيدي الزَّمانِ .. وما عانَتْ أمانينا»
«من مقاماتِ التّوكل العظيمة؛
أن لا يبالي الإنسان بإقبالِ الأسبابِ وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويَخفق عند إدبارِ ما يُحِب وإقبالِ ما يكره؛ لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب»
يا رب إن كنّا مقصرين في الدعاء لموتانا
فأنت الكريم الذي لا تنسى
هب لهم نعيمًا ورضوانًا وسرورًا
اللهم ارحم من استوفيت أجله وأخذته من بين أهله
وأنت وحدك تعلم ألم فقده
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين
ونوّر قبورهم واجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم