لا الدول الفقيرة تسمح بتوظيف الاجنبي
لانه لن يطور اقتصادها
ولا الدول المتقدمة تسمح ايضا لانه بيدمر اقتصادها
غريب وضع دول الخليج وهي تؤمن بما يرفضه الآخرون .
الاجنبي يضيق على مواطنيك وظايفهم
وعلى تجارك تجارتهم
وعملاتك الصعبة يخرج بها لبلدانهم
وان وجد فرصة للتلاعب لن يرجو فيك إلا ولا ذمة
اصبح السعودي محتكر في بلدة العزيز
الذي جاء إليها الاجنبي بلا خبره عمل ولا لغة
ويعمل مدير قسم او اداري بالقطاع الخاص
وراتب شهري وسكن وسياره وتامين VIP
تعبنا من البطاله ورواتب المتاخره ورواتب متدنيه جداً وبلا تامين سكني ملموس ولا تامين طبي شامل
ولدي دليل عن ما أتحدثت
@HRSD_SA
🟥السعودي اقلية في القطاع الخاص🟥
بيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من عام 2025
نسبة السعوديين في القطاع الخاص 19.7%
نسبة الاجانب في القطاع الخاص 80.3%
يعني من كل خمسة موظفين فية سعودي واحد
#الاستغفار_يزيل_كل_الهموم#شكرا_لرجال_الدفاع_الجوي#صباح_الورد
الوظائف في لبنان اللبنانيين فقط لا اعتراض
الوظائف في مصر للمصريين فقط لا اعتراض
الوظائف في الأردن الأردنيين فقط لا اعتراض
الوظائف في السعودية السعوديون فقط لا هذي عنصرية
أكبر احتيال االي يقول الاجنبي ارخص من المواطن في سوق العمل
الاجنبي
الراتب اعلى
بدل سكن
تأمين صحي
سيارة
تعليم الأبناء
تكاليف الإقامة و الرسوم
بعض الشركات دفع جميع الفواتير
تسوق
اتصال
مطاعم
كهرباء
ماء
وقود
تذاكر
مريت ٣ فروع لـ "صيدلية الدواء" عشان وصفة للوالد وكلهم (صيادلة أجانب) عطوني نفس الرد البارد: "مش موجودة بالسيستم"
في الفرع الرابع لقيت شاب سعودي ما صرفني استأذن ودخل برقم الهوية في وصفتي وبحث بذكاء لين طلعها وصرفها مباشرة!
هذا الموقف هو الرد على كل مستشار مالي يقول السعودي مكلف:
الأجنبي يتعامل مع العميل كـ "آلة" (السيستم قفل يعني قفل).
ابن البلد يتعامل بـ "فزعة واحترافية" يبذل جهد ويحل المشكلة عشان يخدم سمعك الصيدلية
مؤلم أن نرى وظائف في وطننا تُعلن عبر منصات التوظيف مثل لينكدإن وهي موجهة لجنسيات محددة، أو يُستبعد منها السعودي صراحة أو ضمنًا، رغم وجود كفاءات وطنية مؤهلة في المجالات الفنية والطبية والمحاسبية والهندسية وغيرها.
أتمنى من @HRSD_SA دراسة فرض غرامات والتشهير بأي شركة أو فرد يضع إعلانات وظيفية تميّز بين المتقدمين على أساس الجنسية دون مبرر مهني حقيقي، فالأصل أن تكون الفرصة للكفاءة، وأن يُمنح المواطن الأولوية متى ما كان مؤهلًا وقادرًا على أداء العمل.