عندما يتأمل الإنسان حياته يتعجب من دقة تدابير الله للأحداث ، ففي توقيته حكمة وفي تعجيله رحمة و في تأخيره رد ، وبعد مرور فترة من الزمن تدركوا فعلاً أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدر الله لها أن تكون فالحمد لله على تدابيرة الرحيمة ..
"بعد سنوات"يظُن الإنسان منا أنه يعرف من حوله جيّداً، بينما يغفل أن ما يظهره الآخرون من أنفسهم لا يعادل شيئاً مما هو بداخلهم، الإنسان أكثر تعقيداً من ذلك!لربما يعجز المرء منا من معرفة ماهو بداخله..