قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
حين تضيق بك الأرض، ويثقل الحزن قلبك
ولا تجد من تشكو له همك، تذكر أن الله قريب يسمع شكواك ويرى دموعك بث حزنك إليه وحده، فهو الأعلم بسر قلبك، والأقدر على تفريج همك، ولعل ما تراه اليوم ألمًا يكون غدًا سببًا في فرح لم يخطر على بالك.