مصدر أمني بالمقاومة في #غزة لمنصة "الحارس":
- خلال التصدي لعملية خطف شخصية مركزية بتاريخ 1 سبتمبر 2026، تم اعتقال ثلاثة عملاء للاحتلال، بينهم امرأة.
- كشفت المضبوطات أن عملاء الاحتلال المعتقلين كانوا ينتحلون صفة مؤسسة إغاثة دولية، وذلك لتسهيل الحركة في المنطقة وجمع المعلومات.
- وفق إفادات العملاء، وبحسب التحقيقات الأولية، فإن القوة الخاصة حضرت إلى مسرح العملية قبل انكشاف أمرها بعدة ساعات فقط، ولم يكن لها أي تواجد مسبق في المكان.
- أفاد أحد العملاء أن اشتباك الضابط المختطف معين العرابيد فضح أمر القوة الخاصة، مما تسبب بحالة ذعر وارتباك بين أفرادها، الأمر الذي دفع قائد العملية إلى طلب النجدة وإجلاء القوة فورًا.
"انهالوا عليها ضربا حتى أغمي عليها".. مراسل شبكة "إن بي سي" يروي تعرضه وطاقمه للعنف من قبل مستوطنين، بينما كان يجري لقاء مع سيدة فلسطينية بالضفة الغربية: "لقد تعرضت جميعا للضرب أنا وكل فرد من فريقي والسيدة عايدة أحمد عبد الله كذلك، والتي يحتل مستوطنون إسرائيليون منزلها."
فرنسية عادت من غزة، لا تستطيع الكلام بسبب ما شاهدته:
"هناك قبور جماعية في غزة تحتوي على 300 شخص. أطفال صغار قُتلوا وأيديهم مُقيدة خلف ظهورهم. ثم يخرجون ويقولون أن الجنود الإسرائيليين هم أكثر الجنود أخلاقًا في العالم."
لعل العالم يسمع هذه المرة.
من داخل الزنازين أسيرات فلسطينيات يتحدثن أمام الكاميرا عن أبسط تفاصيل الحياة التي سُلبت منهن.
بن غفير أرادها صورة يتباهى بها، لكنه منح العالم مشهدا حيا لكيف تُعامل الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.
اسمعوهن جيدا، هذه أصوات من داخل سجن الدامون المغلق.
والدة أبو عبيــ ** ـدة في ذكرى استشهاده: «أشتاق إليه، وما يخفف عني ألم استشهاده أنه تخلص من ألم الخذلان، ولو عاد بي الزمن سأدفع حذيفة إلى الطريق نفسه، وعندي استعداد نفسي، لو استشهد زوجي وكل أولادي، لصبرت وقلت: الحمد لله»
في مثل هذه الساعة قبل سنة، ارتقى حبيبنا الغالي أخي الشقيق حذيفة وزوجته وأبناؤه في قصف غادر..
ورغم ما يعتصر قلوبنا من حسرة وألم وشوق إلا أننا نفتخر بشهادتهم ونرفع رأسنا عالياً صابرين حامدين شاكرين لرب العالمين.
والحمد لله الذي كتب لحبيبي إبراهيم النجاة بعد إصابته، ليكون أثرا طيبا من والديه، فهو الآن في محل أولادي، وقدره عندي وحرصي عليه تماما مثل ابني.. فأسأل الله أن يصبره، وأن ينزل في قلبه السكينة، وأن يجعله خير خلف لخير سلف..
دعواتكم 💚
#ناطق_الأمة
رغم قذارة مشهد اقتحام بن غفير لزنازين أسيرات فلسطينيات عُزل، فيه مفارقة تختصر الكثير؛
بن غفير يقف أمامهن، وعن يمينه ويساره وخلفه حرسٌ لحمايته! ممن؟ من أسيرات خلف القضبان!
وفي المقابل، تقف الأسيرات أمامه بصلابة، يتحدثن عن معاناتهن، بلا خوف ولا انكسار.
هن كن الأقوى في المشهد.
لا يمكن تجاهل هذا المقطع
خلال حرب الابادة .. أطلق جندي اسرائيلي قذيفة صاروخية على مجموعة من الأطفال وهم يسبحون في بحر غزة لمجرد التسلية !!
مجموعة من الشياطين
الذي اغتال القائد قيس البيطاوي واثنين من رفاقه ليس العدو الإسرائيلي فقط
الذي اغتال قيس البيطاوي ورفاقه هم القيادة الفلسطينية التي اقتحمت مخيم جنين قبل سنتين، ودمرت قواعد الأبطال في مخيم جنين، بحجة فرض الأمن، لتفتح الطريق للعدو الإسرائيلي فيما بعد ليجتاح المخيم، ويدمره، ويهجر سكانه، ويترك المقاومين مطاردين بلا حاضنة شعبية.
أسبوعٌ واحد رأينا فيه أمّ الكوارث الطبيعية؛ حرائق هائلة، وفيضانات جارفة، وزلازل وبراكين..
رأينا بأعيننا كيف تتبدّل الدنيا في لحظة، وكيف تُمحى في دقائق معالم أماكن كانت قبلها تضجّ بالحياة والجمال.
وفي كل مشهد عِبرة، وفي كل كارثة تذكير بحقيقة نغفل عنها طويلًا: أن الدنيا أصغر مما نظن، وأضعف مما نتعلّق به، وأنها حقًا لا تساوي عند الله جناح بعوضة.
كم يبدو الإنسان قويًا، حتى تهتز الأرض من تحته، أو يفيض الماء حوله، أو تشتعل النار أمامه؛ فيدرك أن الأمان كله بيد الله.
اللهم سلّمنا وسلّم أهل الأرض، والطف بنا فيما جرت به المقادير.
آمنت بالله، وتوكّلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
انشروا هذا الفيديو على أوسع نطاق ليرى العالم!
طفل فلسطيني من غزة يحمل شقيقه على كتفه وباليد الأخرى يحمل ماء الشرب لخيمة عائلته!
هذا ما فعله الاحتلال الإسرائيلي بأطفال غزة!
حاول هذا الناشط الأجنبي حماية مجموعة من الأطفال الفلسطينيين في قرية أم الخير في الضفة الغربية، فتعرض للتنكيل والاختطاف من المستوطنين الإسرائيليين أمام الكاميرات.
"حرب على الشواخص والأبواب".. الاحتلال يستهدف هوية "باب العامود"!
في خطوة استيطانية تُعدّ من أشد محاولات التزوير خطورة، أقدمت سلطات الاحتلال على إزالة لافتات "باب العامود – Damascus Gate" —أشهر أبواب القدس المحتلة— واستبدالها بمسمى عبري وجديد: "البوابة القديمة – Ancient Gate".
حيث أكدت محافظة القدس في بيان لها أن سرقة الأسماء العربية وتغيير معالم المدينة ليس إجراءً إدارياً عابراً، بل سياسة تهويد ممنهجة تهدف إلى إعادة صياغة الواقع الثقافي والحضري، وقطع صلة المقدسيين بأرضهم وتاريخهم الممتد لقرون.
فيما حذّر البيان من خطورة هذه المحاولات، مشدداً على أن أسماء شوارع القدس وأبوابها حُفرت في قلوب الفلسطينيين قبل أن تُكتب على الشواخص، وستبقى المدينة بعروبتها ومعالمها الإسلامية والمسيحية عصية على التزوير والطمس.