أعظمُ باعثٍ للمؤمن على الصلاة والسلام على النبي ﷺ هو شعور الإمتنان لفضله علينا؛ إذ أخرجنا من الظلمات إلى النور، وهو ما قال عنه ابن القيّم:
(وهذا أداءٌ لأقلّ القليل في حقّه ﷺ)، وما زلنا وسنظلّ مقصّرين".
وبالصلاة عليه ﷺ تُستنزَل البركات، وتُستدرّ الخزائن؛ فاستكثِروا منها.*
"إنَّ المرء ليظن أنَّهُ يحتاج إلى قرون للخروج من وضعٍ مشوش ومتشابك. ويظهرُ شخصٌ بغتةً فيعاود الاخضرار، كما بقوَّةٍ سحرية، الشجرة التي كان يعتقد هلاكها تغدق من جديد الأوراق والثمار والظلال. هكذا هم الرفاق، لكنّهم لا يظهرون بغتة، لأنّهم دائمًا بالقرب" *
"رُكن الحُبّ متين في كل شيءٍ بالحياة. فهو الأساس الذي تُصاغ من خلاله الأحلام، ويُرسّخ بمعونة أوتاده النجاح. وما سبقت المحبّة شيئًا إلا غرَسَت جذُوره بعُمق، وثبَّتت أركانهُ بقوّة، فجعلَت كُل ما يليها أكثر استِقرارًا، وأكثر قُدرة على الصمود والبذل والتفاني" *
صباح الخير، أخبرونا أنه من سار على الدرب وصل! لكن لا أحد أخبرنا بالحقيقة كاملة فالقصة هي: من سار على الدرب تعثر وسقط تألم ونهض، خذل ووقف أتته لحظات يأس فحارب ثم مشى بالعزيمه متوكلاً على الله وظن بالله ظن الخير حتى وصل.*
"تدهشني قدرة الإنسان على مشافاة جروحه بنفسه، وعلى تخطي صدمات عمره، وعلى فك تعلقه بما ينهك روحه.. أن يدرك بأنه يملك الاختيار فيختار السعادة والاستغناء."
"أرجو أن يجبُر الله خواطرنا حتى نشعر أنّ الأرض لا تسعنا من شدَّة الفرح، ويوسّع علينا حتى تنسى صدُورنا شكل الضيق؛ ويعطينا من لدنهُ حتى لا تكاد تخطُر لنا حاجة إلَّا وقال لها كوني فتكون"♥️