" دعواتك التي رفعتها لله، واستبشارك بالخير والرحمة، والثواب، في مواسم الخير، في رمضان وعشر ذي الحجة، ستجني ثمارها بإذن الله، من سميع الدعاء، وغافر الذنب، وجابر القلب، من بيده خزائن السماوات والأرض، ستأتيك بشائر القبول، وسترى الخير والجبر، استبشر بالخير من رب الخير "
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكرييييم🤍
"اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"
" اللهمَّ في أول جمعة من ذي الحجة؛
وفي أحب الأيام إليك، اجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة، والهداية والسكينة، والخير والجبر، والصلاح في الأهل والذرية، اللهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة "
" فجر اليوم الثاني من ذي الحجة، صباح نفحات الرحمة، وأفضل أيام الدُّنيا، اللهُمَّ اجعلها خير واختم لنا بها بالقبول، وأعنَّا بها على طاعتك والسعي في محابك، واجعلنا ننال فيها من الخير الواسع، والعفو والغفران "
"ولتعلم أن الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، وإن طالت الأيام وإن تعثرت الأحداث: سيجمعك الله بها في وقت لايعلمه إلا هو، وستدرك أنه أفضل وقت لك."
أنتظر بشرى خير، عسى الله أن يبهج قلوبنا بها، ويفرح نظرتنا، ويقرّ أعيننا، القلب الذي يستند على ركيزة الإيمان بالله لا يقنط، هو على أمل بمن يبدل الحال، ويفتح الأبواب ويسبب الأسباب.
" كلَّما أمطرت السماء، استشعرت رحمة ربي وعظمته، فسبحان من يُحيي الأرض والأمل في القلب، المطر حياة للقلوب وإيقاظ للآمال، يلهج اللسان بالدعاء، وتنظر العين للسماء، تُناجي رب هذا الغيث أن يجعل للقلب نصيباً من غيث رحمته، وفيض كرمه وفضله "
الحمد لله الذي جعلنا ممن يشكر فضله، ويلاحظ لُطف الله في تفاصيل يومه، ويرضى بما قسم الله له، والله أن النعيم في الامتنان لله و الرضا، كن مستشعراً للنعم ينشرح صدرك للحياة وترضى.
" فمن رضي فله الرضا"