مما لا تقوله الحرب ولن تسمع به في نشرات الأخبار غير اعداد الشهداء و الجرحى و المدفونين تحت الانقاض ، هناك عالم خفي لا يشعر به الا أهله.
نوبات الهلع والقلق و الخوف من الحاضر والمستقبل و فقدان الامل بالعالم و الحياة بشكل عام ، صراع الذكريات و الحنين الى الماضي ، انقطاع النسيج المجتمعي و حالات العنف الأسري و انحدار الصحة النفسيه و الجسدية ، الخوف المستمر ، تبول الاطفال اللا ارادي ، خوف الام و نظرات خوف الاب ، ألم الاسنان و الصداع و انعدام العلاجات للامور التي قد تراها انت بسيطة و روتينية ، الجوع و العطش ، فقدان الامل والتخطيط للمستقبل ، انهيار منظومة الثبات الانفعالي للفرد والاسرة والمجتمع ، التعايش مع عقيدة الاطراف المبتورة ، و ان يكون هناك طفل ناجي من الدمار يُعالج بالمستفى و ابواه شهيدان وهو لا يعلم عنهم شيء.
ما لا تقوله لك الحرب اكثر بكثير من ما تقوم به الة الحرب ، اسرائيل قتلت الجميع ، الجميع بلا استثناء.
مضى من مقتلنا 416 يوم ، و الابادة مُستمرة...
مشتبكاً مُقبلاً كأحد رجاله في الميدان
لم يكن ينعم في الأنفاق كما قال المرجفون
ولم يترك أهل غزة وحدهم كما زعم المبطلون، هدم روايات الاحتلال في حياته ونسف روايات المنافقين باستشهاده، فلنعم القائد والمقاتل، رحمك الله يا طيب وأخلف علينا بخيرٍ منك