@Eyaaaad هنا يمكن أن نخرج بعظة ودرس،
لا تفرح بأخذ أكثر من حقك لمجرد أنه جاك من غير ما تطلبه أو تسعى إليه،
كما كان يحدث لنا حين يقدرون التعويضات بقيمة مبالغ فيها،
لأن الذي يدفع سيمعطها من جيبك مع أخذ نصيبه من القسمة وكلما ارتفعت التعويضات ارتفعت معها أسعار التأمين
@NawafOsaimi@HANI_SFG@Eyaaaad هذا اسمه تمييز عنصري، وقناع يتخفى به المستشار المتزلف للناس المفيدين (ملاك شركات التأمين) لإيجاد حجة أخلاقية لمعط أموال الناس ضعيفي الحيلة من متوسطي الدخل،
طبعا المطبلين أهم أدوات دعايتهم
"لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، بل إلى بعد غد"
المقولة لم أبتدعها، لكنني طبقتها في كثير من الحالات، وأثمرت نتائج مرضية ومريحة، فكثير من المهام ثقيلة الهم، تحل نفسها بنفسها قبل أن تتحزم، وبعضها الآخر الذي تكابد حله ينكشف لك عن أنه كان وهما ضخما تخيلته وهبته وقدرته بأكثر من حقيقته
"قيلولة في حضرة أب مجاز"
وكما يصنع الفراغ حين يحشرك في كرة هواء كبيرة، فيصبح هواؤها كفقاعة صابون شفافة تتلاشى فيها الجاذبية بفعل قلة الكثافة، يطرح الأب سؤاله اللزج على ابنه ذي السبع سنوات:
ليا صرت بالصمان والقيض حاديك!
فأيا حسين الدل وايا المطية؟
فيجيبه الصبي تخلصا منه ودون أن يرفع رأسه الغاطس في أيباده،
-حسين الدل،
- حسنا،
- وأنت يا سي دي؟
فيجيبه سي دي بشيء من التفاعل المرح:
- المطية،
عندها يتمتم الكهل وهو يعمل أصبعه في جهازه المحمول: خلاص،
نطلب من (شي إن) واحد حسين الدل، وثنين مطية لو سمحت،
@YZaatreh ومن جهة ثانية، تكشف هذه القارعة أن بوتين، فذ ويملك أعصابا فولاذية وعقلا هادئا
وليس كما كان الانطباع عنه أنه مجرد عسكري مغامر وأهوج تحت يده قوة ضاربة
@albassl2001 لا غرو يوم قال عنه الفرزدق- خصمه اللدود-
:قاتله الله، لو تركوه - يعني الشعراء - لأبكى العجوز على شبابها، والشابة على أحبابها، ولكنهم هروه فوجدوه عند الهراج ناجحًا، وعند الجد قادحًا
من صحبك - وأنت صغير - على المدى الطويل ولو لم يكن صاحبك، مثل ابن حيكم أو زميل عمل، يستحق منك التفاتة كريمة إن أنت اصبحت كبيرا
إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا
من كان يألفهم في المنزل الخشن