"وكانت السماءُ أبعدَ في نظري،
والخوفُ أقربَ في قلبي،
والطريق إلى الن��ر طويل..
ومنذ ذلك الوقت
وأنا أحاول الصُّعودَ إليك،
وكلما اقتربتُ منك
وجدتكَ أقربَ إلى قلبي
وأبعدَ من خيالي.."
أخاف أن يُمدّ بي العمر فلا أقوى على الصبر، أخاف وأخاف من نفسي عليها، وأكرهها لعدم الامتثال. أخاف أن يكون إيماني ناقصًا أو لا يكون حبي لله كافياً، أو أن يحيلني ضعف معرفتي به إلى نفسي، نفسي التي لا أثق بها
اللهم إني أتبرأ من حولي وقوتي وألتجئ إلى حولك وقوتك.
لا يحزنني فقدان الشي�� بذاته مثلما يقطع نياط قلبي أن يهز ذلك إيماني، لا أحزن من عدم امتلاك الشيء، ولكني أحزن على حالي ونفسي التي تتغنى بالإيمان واليقين والتوكل في حال السراء، ثم تضطرب وترتعد خوفاً من اليأس أو أن تفقد شيئًا من يقينها في الضراء.
@110A_313 هي بتفهم شيء ظاهري بحت، ماراح تفهم مقصودك وهدفك أنتِ طالما ما ربطتيه بالدين، بتشوف أنك مجرد تعيبين على الشكل وراح تستمر في شكل الحجاب نفسه ولكن بطريقة مرتبة أكثر فقط
@110A_313 هل فهمت من كلامك أنك تنتقدين أمر مخالف شرعًا؟ اللي ظاهر لي من نص كلامك لها أنك تنتقدين شكله فقط ليس من حيث علاقته بالشرع، فالبتالي حتى هدفك وهو كسر هيبة الباطل ما أعتقد أنه تحقق، فما فيه فايدة من الكلام، غير أنه جارح ويهز ثقتها بنفسها
"وإذا نظرتَ إلى الموجوداتِ فانظُر إليها نظرَ المستَدِلِّ بها على كمالِ قُدرَةِ موجِدها وبارِئها سُبْحانَه، فإنَّ جميعَ الموجوداتِ تنادي بلسانِ حالها نداءً يسمعُهُ أهلُ القلوبِ المنوَّرةِ الناظرونَ بنورِ الله: أن لا إله إلّا الله العزيزُ الحكيمُ"
في أمسية البارحة، اجتمعت أنا وصديقاتي، وعند طاولة العشاء تذاكرنا أيام الجامعة وأستاذاتها في ليلةٍ ذات شجون. وبينما نحن نتحدث ونستذكر الأساتذة المتشددين والمواد الصعبة،
"وإذا وقفت على هذه الأحوال صارت اللذات الحسيَّةُ خسيسة، واللذات الخيالية مستحقرة، وأما اللذات العقلية فلا سبيل للوصول إليها والقرب منها والتعلق بها، فلهذه الأسباب نقول: يا ليتنا بقينا على العدم الأول وليتنا ما شاهدنا هذا العالم وليت النفس لم تتعلق بهذا البدن"
– فخر الدين الرازي