عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيّه.
ما همني زعلك ولا همني رضاك
أنت بعيوني تعتبر شخص عادي
الذنب ذنبك والخطايا خطاياك
ياما نصحتك وأنت معطي وغادي
القلب لو حبك بيكره سواياك
حتى وأنا أفارقك رايق وهادي
ياللي تنادي قد محى القلب ذكراك
وأنا ليا صديت لا تنادي.
ماعاد قلبي لك ولا عاد يبغيك
سكرّت باب الوصل من دون مفتاح
أمس انت حلمي واليوم أعدّيك
و أشوف دربك ما يودي لمرباح
طيّبت خاطري، واعتزلت معانيك
والجرح صار اليوم ذكرى وألـواح
حتى السلام إن جيتني ما أبيه فيك
أقطع وصالك وأرميه في الرياح.
واذا طال الرحيل اللي خذاني وضقت من هجري
لا تنده لي انا مالي سوى الذكرى ألبيها
اصارع بالشعر ذاتي وارتب شوشرة فكري
واداوي جرحي الدامي مع ان نفسي اعاديها
عسى اللّٰه يغنيني عن سنينك وعن هدري
وعن قصيده على ذكرك تلازمني قوافيها.
اعلن مراسيم الوداع ان كنت للفرقى شغوف
شد الرّحال ومالك الا الي يلقيك القفى
الي يجي حسب الظروف اودّعه حسب ظروف
قلبي مع الي بايع العشره مثل صم الصفى
حتى احبك بعتبرها كلمة من اربع حروف
وانت اعتبرها مثل ماودّك وصل ولا جفى.