مشكلة العشرينات من العمر انك اصغر من ان تتحمل كل هذا الضغط الهائل من الدنيا وحدك ، واكبر من ان تعود باكيًا لوالديك
- نجيب محفوظ
ومما قال ايضاً سعد علوش في بحر العشرينات :
ما أصعب العمر لامن صار في المنتصف
لابه جهالة صغير ولا وقارة كبير
تمر السنين وكل حاجه على المُعتاد
هذا دربك أدله . . وذا بيتك أدله
ولازال صدرك عن حنين الغريب بلاد
تبعدّني ظروف العمر . . وأرجع لـ ظلّه
توقف ملذات العمر بين شرب وزاد
ولا ألذ من صوتك الى جاء في حلّه
جعل كل يومٍ قد مضى لي معاك ينعاد
أنا مايكفيني معك . . مامضى كلّه
بعض الشعراء جسّد لنا كيف المُحب يأبى التخلي عن محبوبه و منها ضيدان بن قضعان يوم قال :
« كيف اهدّك للمقادير وانتي رأس مال
رأس مال والمال ما يعطى السفيه »
و أيضاً :
« كيف أهدّك للظروف القاسية وأنتي هدية
صفوة الجيل القديم ومعجزة من ضمن جيله »
ماعاد صاروخك يكدر صفانا
الوضع هادي والركايب مناويخ
اما انفجر عندك بعزم اخويانا
ولا غدا بين الكواكب شماريخ
انباغته قبل يحدر في سمانا
وان طاح عمرنا عليه المداويخ
سمراي مال هموم صدري مساجد
إلّآك من كانت همومي و كنتي
تبسّمي جعلي فدا لـ النواجد
اللي تغيب إليا زعلت و فطتني
مانيب عن رسم ابتسامتك هاجد
لو دونها وادي و حاجز سمنتي
خلّي الهموم اللي بصدري تراجد
و اخذي وكاد اللي بقلبه زبنتي
اللي مغيّرني على الناس واجد
واللي مصبرني على العالم أنتي
فداك الصبح واحلام الصغار وضحكة الاصحاب
و بيضان القلوب .. و لابس النيات مقلوبه
فداك الشك لا صاروا لي اخوان السنين اغراب
و غابوا و كل قلبٍ يحرق اللحظات بـ اسلوبه
تعدّى الجرح في صدري معك مساحة استقطاب
تحاليت الجروح و كل حاجة منك مرغوبه
مرحوم يلي غيبتك غيبة ادراك
خسارتك ماهي بمثل الخساير
ما جابت ظهور الرجاجيل شرواك
ولا انجبت مثلك بطون الحراير
رحـم الله الأب الحنون الرحيم على شعبه
الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثـاني