ما خاف عبدٌ احتمى بالله
ولا ضعف قلبٌ تعلق بربه
اللهم أنت القوي المتين
فاكفنا شرور من لا يخافك ولا يرحم عبادك
اللهم نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة إلا بالله
صنائع المعروف تقي مصارع السُّوء، وتجعل صاحبها في كَنَف ربِّه: رعايةً ووِقايةً، وقد كان يقال: "صاحبُ المعروف لا يقع، فإن وقع وجد مُتَّكَئًا"، فادَّخِروا في قُرُباتكم من المعروف المصنوع ما يقيكم الوقوع، ويكفل لكم - فضلًا من الله - الحصن المرفوع.
الدنيا حُبلى بأبناء الآخرة، فهي رَحِم حياتنا الأولى الفانية، وبقاء أحدنا فيها ستون إلى سبعين سنةً، وقل من يُجاوزها، فإذا انقضت خرج إلى الحياة الآخرة الباقية، وهناك خلودٌ لا تحوُّل بعده في نعيمٍ مقيمٍ أو عذابٍ أليمٍ، اللَّهم أصلح معاشنا ومعادنا.
اشتغل البعض بطلب الدعاء من الآخرين حتى أنساه ذلك الدعاء لنفسه .
.
فطلب الدعاء من الغير وإن كان مشروعاً ؛ لكن خير منه وأفضل وأرجى أن تسأل ربك القريب ومولاك المجيب .
.
#يوم_عرفة
#ليله_٢٧ اللهم يا واسع الرحمة، يا من وسعت رحمتك كل شيء ارحمنا رحمة تطمئن بها قلوبنا، وتغسل بها خوفنا، وتعيد إلينا يقيننا بك ..
اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين واغمرنا بلطفك الخفي في كل خطوة نخطوها واجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا
(الدعاء في #ليلة_القدر)
-قال #سفيان_الثوري: "الدعاء في تلك الليلة أحب إلي من الصلاة".
قال #ابن_رجب: "مراده أن كثرة الدعاء، أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء".
-في هذه الليلة الشريفة، ادع الله بالعفو والعافية والهداية وألح في ذلك، ثم ادع الله في حاجتك بعبارتك، وعلى سجيتك، دون تكلف وسجع.
وكلٌ يكثر ويلح في الدعاء في حاجته الخاصة:
قل: اللهم وفقني في دراستي، واجعلني من المتفوقين.
قل: اللهم يسر لي أمر وظيفتي، وبارك لي فيها.
قل: اللهم يسر لي أمر زواجي، وبارك لي فيه.
قل: اللهم اصلح لي زوجي وذريتي واجعلهم قرة عين لي، واحفظهم ووفقهم وأسعدهم.
قل: اللهم ارزقني الذرية الصالحة. رَبِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
قل: اللهم اكشف ضري، رب إني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين.
قل: اللهم اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين.
قل: اللهم ارزقني من واسع فضلك، وارزقني من حيث لا احتسب.
قل: اللهم استعملني في طاعتك.
-كرر الدعاء، وأكثر من الدعاء، وأسأل ربك من كل خير، فإن الله يحب الملحين، ولا يتعاظمه شيء أعطاه.
-وقال #ابن_تيمية : "وأما مَن دعا اللهَ مخلصاً له الدين بدعاء جائز سمعه الله وأجاب دعاءَه، سواءٌ كان دعاؤه مُعرباً أو ملحوناً، بل ينبغي للداعي ألّا يتكلف الإعراب، فإن أصل الدعاء من القلب،
ولذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يُفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه".