بنت تقول:
فتشت جوال زوجي وهو نايم، وما لقت فيه شيء.
لما صحى عرف اني فتشته وبدل ما يهاوشني قام وجاب لي ورد وشوكولاتة، وكتب لي في بطاقة:
أنا آسف إني ما قدرت أخليك تحسين بالأمان معي، أنتِ الشخص اللي طول عمري كنت أتمناه.
يا عالم وربي بسماه منبهر من ردة فعله:
هو ما شاف خوفها كاتهام له، هو شافه كشيء خلاها مو مطمئنة، عشان كذا رد عليها بالاحتواء، بدل الهجوم.
يمه من مرحلة الزعل اللي تخليك تحس بألم قلبك مع كل نبضة، تحس فيه بعمق لدرجة تحط يدينك عليه، خايف عليه لا يوقف، خايف ولا تدري كيف تنقذه من هالألم، وتبعد عنه هالزعل، وترتاح من هالضغط. والأدهى والأمر لما تكون شخص عارف وواثق أنك ما تستاهل هالشي!
ليش محد قد تكلم عن اليوم العشوائي
اللي تقرر فيه تتخطى شخص
وبتطلع من البيت بتلقى 3-4 محلات كلهم بأسمه وبتسمع اللي قاعدين جنبك بالقهوة يسولفون بشخص نفس اسمه وبشكل مفاجئ اهلك بيسولفون بشخص يقرب لكم من الدرجة ال15 برضو نفس اسمه