تكفون ما نبغى على الخط لوحات
لوحاتكم هذي سبايب شقانا
دايم تذكرنا و تفتح ملفات
نذكر حبايبنا و ماضي هوانا
و ان قصدكم منها دليل اتجاهات ؟
حنّا تضيعنا ، و تلعن ثوانا
تكلم لا تخليني على مفرق طرق وتروح
تكلم لوّ تجرحني بكلمه ما لها خانه
ما احب مْن الجروح الا جروحك يانديم الروح
لو انّ الجرح نابع من قسى ، بعتبره ميانه
تعال انت المليح اللي يجي من يدّك المملوح
قفص صدري مداهيلك تمثنى بين ريضانه
رح فمان الله قدر المستطاع
دام نفسك للمواصل بايعه
مالك الا دعاي في يوم الوداع
ودعتك اللي حافظٍ ودايعه
منته اول من شرا قربي وباع
هقوتي فالناس دايم ضايعه
كم هقيت ومال هقواتي متاع
لين لاع القلب حزنٍ لايعه
سادك الحزن يا وجهٍ من أول ضحوك
رحت محدٍ درى عن روحك المُنهكه
شاحبة بسمتك وش فيك ، لافض فوك
بسمتك بسمة المهزوم في معركة
المشاعر لها في كل موقف سلوك
غالباً كل لحظات القلق مُربكة
للهُدى درب ما حوله تدور الشكوك
أعرف انه هُدى لكن عجزت أسلكه
جيت لك ياحلم جيت غريبٍ لـلبلاد
احسب اني قبل لاجيك ياحـلم اغدي
لكن الفرحه يتيمه وهي وسط المهاد
اللي كان يخفف الثقل مامات بعدي
انطعن من رمح حظي ومن شلفا البعاد
ولاقـدرت اخـذ بثاره وسيفي فـي يـدي
وقفت مثل السيف صامل بحربك
في موقفٍ حتى القرايب يصدون
ويوم الله امن خوف قلبك ورعبك
خليتني مابين ضيقات وظنون
والحين ابرحل وانت ابخص بذنبك
والجرح يتشافى مع الوقت ويهون