انا اذكر انك الا من قلت دلعني
القلب هانت علشانك مشاويره
يامشغل القلب بين تحبني و يعني
شفني عليك احترق ياسيدي حيره
مرات اقول اتركك لاشك يمنعني
شي يقول أعذره واقبل معاذيره
قلت احتفظ فيك وادري مانت نافعني
يمكن مع الوقت اقول محبتك خيره..
تقودني سطحيّة هذا العالم إلى الجنون
لا أحد يوقظ فيَّ ذلك العمق الذي أبحث عنه
ولا أحد يلمس تلك المساحات البعيدة داخلي
أخاف أن يكون العمق قد صار لغةً منسية
وأن يكون الذين يحملونه قد اختاروا الصمت
أو ابتلعتهم المسافات أو انصرفو الى عزلتهم
بعدما ضاقو بضجر هذا العالم ووحشيته
مشتاقة لشيء… لكن لأي شيء تحديدًا؟
لأيامٍ مضت؟ للحظاتٍ بعينها؟ لشعورٍ جميلٍ كنت أعيشه؟
أم لنسخةٍ قديمةٍ مني، كانت تشعر بطريقة مختلفة، وتعيش الأشياء بقلبٍ آخر؟
لا أدري… ربما لستُ مشتاقةً لشيءٍ واحد،
ربما أنا مشتاقةٌ لكل شيءٍ مضى،
لكل ما كان يشبهني، ثم رحل…
لا شيء أتعبني في هذا الهوى
سوى أن رياحكِ عاصفة
عصفتِ في قلبي حتى إنني نسيت أن لي قلبًا
لم تتركي بعد عاصفتكِ قلبًا أستطيع أن أحب به أحدًا
أتيتِ كالعاصفة التي لا تُبقي شيئًا من بعدها سوى آثارها
كيف لكِ أن تكوني عاصفةً بي إلى هذا الحد؟
وكيف سمح قلبي بذلك؟
أنك رائع
للحد الذي تمنيت أن يعاد عمري
مرة أخرى
كي امشيه معك
خطوة تلو خطوة
عمرًا كاملا بصحبتك
لا أسف ولا ندم
لأن حياتي برفقتك يملأها شعور
رقيق وناعم
يتوزع في قلبي المرتاب
منذ الأزل حنانك الناعم
فأغفو دون حسرة أو قلق.