اسماعيل العمري جالس يشرح أكبر مشكلة لـ"الإنسان السوي" شخص ما ينزل أي شيء في مواقع التواصل لا صوره ولا سفراته ولا أي تفصيلة عن حياته. ولأنه لا يُمشهد اللحظة أصبح غريب ومتأخر عن المنهج. صار ضروري عند الناس إنك تمتر لهم حياتك حتى يحشرون أنفسهم في كل خصوصياتك. أطروا الحياة إلى مشاهد وصور ولايكات وتعليقات في مواقع مسرحت الأفراد وحولتهم إلى متسولين فوق خشبة الحياة.
أما قراءةُ الشيخ عبد الله الجهني في هذا المقطع ،فقد بلغت أوجها في إعطاء القرآن حقه من الأداء.
وإني والله ما سمعت مثلها في إحكام الضبط وجمال التجويد، واستقامة المخارج وقوة الأداء واستحضار المعنى.
وقد أجاد الشيخ في هذه الآية إجادةً بالغة فأقام حروفها وأحكم أحكامها، وأحسن الوقوف عليها، وأبرز معانيها بأداءٍ راسخٍ متمكن، حتى اجتمع في قراءته جمال الصوت مع دقة الأداء، وجلال التلاوة مع عمق المعنى.
وإنك لتسمع الآية منه فتجد كل حرفٍ قد أُعطي حقه، وكل موضعٍ قد أُدّي بميزانه، وكأن القراءة قد استجمعت أطراف حسنها، واستوفت وجوه إتقانها.
فهذه لعمري من القراءات التي يعلو بها شأن الشخص، ويظهر بها من إحكام كتاب الله ما يليق بجلاله وعظمته.
@mawhiba للاسف غير راضية عن الخدمة الاختبار مدفوع يفترض ان نحظى بتجربة افضل
والطالبة لم يتم اخبارها بتحديد وقت الاختبار
من المسؤول؟ هل منطقي ان نفتح المنصة طوال يوم السبت؟؟ لماذا لم يحدد الوقت ؟؟ تواصلت مع الخدمة بالموقع وتم ارسال رد :انتهى الاختبار!! هل هذا حل للاشكال؟؟
(استعدادا للرحيل .. كن متجهزاً كل يوم)
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل والإحسان.
7-كثرة الذكر:(سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار.
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب بعض حقك، استعدادا للرحيل.
^ ^ ^
ومن أعلام الراحلين الناسكين النبلاء أ.د. محمد بن سعد المقرن.
-يقول إمام مسجدهم: نحسب أن اللهَ تعالى أكرمَ الشيخ محمدًا وختم له بخير، فقد صام رمضان كاملًا، ثم أتبعَه بصيام الست من شوال.
وختم القرآن في رمضان الفائت (٤٠) ختمة. يقول الإمام: وقفتُ على هذه الختمات بنفسي.
-رحمه الله تعالى، وجزاه عن العلم وأهله خير الجزاء
وهنيئا له توافر القلوب، وتواتر الألسن بالثناء..(أنتم شهود الله في الأرض).
-اللهم اغفر له وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه.
-خالص التعازي وصادق المواساة لأسرته الكريمة، وآل مقرن الأكارم.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
@clean_life_co وش اقول وش اخلي يا كلين
كنت اسمع عنكم لكن لما جربتكم فقتوا التصورات
السرعة في الوصول (خلال ساعة او اقل تواجدوا في الموقع)
🔷الانجاز المطلوب 👍
🔷التعامل اكثر من رائع
🔷عمل احترافي
بقيادة اخ فاضل وخلوق وخدوم
ما قصر معنا
واكيد كسبونا عملاء دائمين زي ما كسبناهم
قدمتوا الخدمة وأكثر
في هذا الزمان .. ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف، أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي:
"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
العتق من النار : أعلى درجات التحريم من النار،
ومعناه : أن الله يقضي أن لا يدخل العبد النار أبداً، ويأمّنه الفزع الأكبر وعذاب القبر.
اللهم اكتبنا من عتقائك من النار، يا عزيز يا غفار، يا ذا الجلال والإكرام.