قاعدة نبوية خالصة:
«امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ لعليّ، وهي لك أيضًا.
فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ
غمومُه.
أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير.
ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ.
فامش ولا تلتفت."
أدركت أن المشاعر مُتقلبة؛ فلا يكون أثر اليوم كالأمس، ولا أثر الصبح كالليل.
ولأنها كذلك، فلا حاجة للقسوة على القلب، ولا لمقاومة الشعور. فلنقرّ بضعفنا لأنفسنا، ولنعبّر عمّا يدور في عُمق قلوبنا، ثم نترك للأيام حلّها.
الرأفة بحالك يا إنسان..