سلاسة وسهولة التحكم بالمجتمع العراقي حيث لا يملك اي دافع لتفكير
الالهاء عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والاقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة
مُنذ ان تأسس #البيت_العراقي تحديداً 2020/12/4 وأنا متواجد في الحراك ، خضعت للتسلسلات الحزبية الى ان اصبحت مسؤول الملف الاعلامي داخل الحراك ، العمل السياسي يحتاج الى اصرار و طموح و أيمان و ثقة الفريق ببعضهم البعض ... تعلمت الكثير و تعرفت على عدد كبير من الاشخاص الذين اتشابه معهم نوعاً ما بعضهم رحل وانا اعتز بهم جميعاً و البعض الاخر لايزال معي و انا مؤمن ايماناً تام بأننا سننجح معاً ، البيت العراقي علمني ان المحيط الذي حولك هو من يصنع منك شخصاً ناجحاً او العكس وانا متأكد اني احسنت اختيار محيط علمني الكثير و صنع مني شخصاً مختلف عن السابق ، اتمنى لكل الشباب التوفيق بأختيار من سيرفع رايتهم في #المستقبل .
@theiraqihome
هناك الكثير من الاصدقاء يطمح ويحلم أن يصبح بمنصب سيادي او عضواً في البرمان
لا أعلم ما السبب وراء هذا الطموح وما هي المؤهلات التي تدفع الشباب لتفكير بهذا النحو
ولا اعتقد هم بهذا الغباء ليفكر ان عدد المتابعين سوف يعطيه الأحقية في ادارة مؤسسة صغير في الدولة او تقرير مصير مجتمع
تشرين نجحت في ترميز بعض التافهين أيّ تحويلهم إلى رموز ، صار يمكن لأية تافه ساذج فارغ أن يفرضوا أنفسهم على الناس عْبَر منصات مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدد متابعيهم وتحريك الرأي العام
حيث نجح بعض السياسين بتجنيدهم وشرائهم لمصالح الشخصية
اذا ما تخدم مصالحك الشخصية ، ما تكدر تخدم مصالح المحيط ، بأي مجال من مجالات الحياة انت تقدم الفائض من احتياجك على المحيط .
اما الابواق الي تصدع رؤوسنا بأحاديث المثالية فهم اول الناس المنجرين لمنحدر الاستغلال من اصحاب النفوذ والسلطة واصحاب رؤوس الاموال.
إن أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء.
-أمبرتو إيكو