بعد الخطاب الذي أجل عامين تقريباً والذي القي في هذه الذكرى السنوية للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف ونجليه الذي ألقاه السيد القائد مقتدى الصدر أدام الله عزه ونصره حتى كشف عن وجوه جديدة إلى العلن وعلى نفس المنهج ولكن بوجوه جديده تكمل مشوارها نحو مرحلة المواجهة
الرد على المسمى (الخباز)الذي سكت دهرأ في بلده ونطق كفرأ في عراق الأحرار فالاولى بهي أن يكون ناطق في بلده الذي عانى من الظلم والقهر ولا يتجرئ على الذي أذل الطغاة وأن كان قد أرضى بقوله هذا الأعداء فهذا يكفي أنه ركون للظالمين بفعله هذا
لك العزاء يارسول الله في امنا إم المؤمنين خديجة الكبرى عليها السلام التي كانت خير عون وسند لرسول الله في حمل الرسالة السماويه حتى خصها الله عز وجل بالسلام
فالسلام عليك سيدتي يا إم الزهراء البتول ورحمة الله وبركاته
إترك الغيبة والنميمة وتَجنَّب التسقيط والتشهير.. وقَوِّم صديقك وانصحهُ بطرق اخلاقية وشرعية وحضارية ووطنية واجب خصمك وحاججه بالمنطق والعقل والبراهين ان كنت عالما بها والا فاحجم عنها فلعلك تضر من حيث لا تعلم.. ولا تحاجج من ليس اهلا لذلك
مقتدى محمد الصدر