"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع"
كل يوم من هذا الوقت التاسعة وما حولها تتقلب فيني الهواجيس والذكريات
يوميًا على هذا الحال أستذكر لحظات معينة ولّت وانتهت وأتمنى أنها تعود حتى صار الخيال أقرب لي من وقوعها
وأجدني أردد دائمًا :
وَاهاً لَهَا مِنْ لَيَالٍ هَلْ تَعُودُ كَمَا
كَانَتْ وَأَيُّ لَيَالٍ عَادَ مَاضِيهَا
لَمْ أَنْسَهَا مُذْ نَأَتْ عَنِّي بِبَهْجَتِهَا
وَأَيُّ أُنْسٍ مِنَ الأَيَّامِ يُنْسِيهَا
اللهم إني أعوذ بك من ملمات نوازل البلاء وأهوال عظائم الضراء فأعذني ربي من صرعة البأساء واحجبني عن سطوات البلاء ونجني من مفاجأت النقم واحرسني من زوال النعم ومن زلل القدم.