القمع المستمر لا يصنع استقراراً. الاستقرار الحقيقي في البحرين يبدأ بإصلاح سياسي جذري، وقضاء عادل ومستقل لا يخضع لإملاءات الأجهزة الأمنية. #مع_وزير_الداخلية#البحرين#ضد_وزير_الطائفية
الهيمنة الأمنية على إحياء ذكرى عاشوراء هي محاولة بائسة لطمس هوية دينية وتاريخية أصيلة. الدفاع عن حقوق الطائفة الشيعية في شعائرها هو دفاع عن صلب حقوق الإنسان. #مع_وزير_الداخلية#البحرين#ضد_وزير_الطائفية
اعتقال العلماء الشيعة وتغييبهم في الزنازين يعكس عقلية أمنية قمعية ترفض لغة الحوار. مكان هؤلاء العلماء الأجلاء هو منابر التوجيه، وليس غياهب السجون. #مع_وزير_الداخلية#البحرين#ضد_وزير_الطائفية
الأساسي والثابت لشعب البحرين لم ولن يتغير: حكومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبية الحقيقية، وبرلمان كامل الصلاحيات يشرّع ويراقب، بعيداً عن الترقيع السياسي. #مع_وزير_الداخلية#البحرين#ضد_وزير_الطائفية
سياسة الاستهداف التي تقودها وزارة الداخلية ضد المآتم والشعائر الحسينية ليست حفظاً للأمن، بل هي اضطهاد طائفي ممنهج يتناقض صراحة مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. #مع_وزير_الداخلية#البحرين#ضد_وزير_الطائفية
منطق المقاومة، وواقع المقاومة في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران وبقيّة الأطراف في جبهة المقاومة يقول بأنّ طريق المطالبة بالحقوق من الظالمين، واسترج��ع العزّة والكرامة، والذود عنهما، مليء بأكوام التحدّيات والشدائد، والأنواع الكثر من الآلام، وهو طريق طويل وشائك ومُؤرِّق على الدوام، ومن لا صبر له على ذلك، فليس له إلاّ أن يقبل بذلٍّ دائم وهوانٍ لا يزول، ومسكنة وازدراء مقيم.
اللهم انصر عبادك المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات في كلّ مكان نصراً عزيزاً مبيناً مقيما، وارزقنا صبراً عظيماً في سبيلك وطلباً لمرضاتك يا أرحم الراحمين.
قل لكلّ من يبحث عن خيره: فاقدٌ للصّواب، ضارٌّ جدّاً جدّاً بنفسه مَن جَمَع عليه عداوة الأكثر من أهل بيته ممن يُظِّلُهم وإيّاه سقفٌ واحد اعتماداً على الاحتماء بمن لا يفكّرُ إلاّ في مصلحة نفسه ويُضحّي من أجلها بمصلحة قومه، ويبيع كلّ العالم إرضاءً لنزواته، وليس له وعد صادق، ولا عهد موثوق، وهو يعيش أشدّ الحاجة إلى من يُسهم في إنقاذه من ورطته. إنّ هذا الطريق طريقُ تعبٍ لا راحة، وسوءٍ لا خير، ولا تدلّ عليه حكمة، ولا ينصح به العقلاء.
بقوانين اليوم الأرضيّة تنتزع الأوقاف من الأيدي الأمينة إلى الأيدي الخؤونة، ومن خدمة البرّ والصلاح إلى خدمة الفجور والفساد، ومن اليد الشرعيّة التي ولاّها الواقف على العين التي أوقفها إلى يدٍ لا تحقّ لها الولاية، وهذا خلاف ما عليه الإسلام.
ليُسأل دونالد ترمب الأمريكي وكلُّ الأمريكيين ممن لا إيمان لهم بالإسلام أن يحكم أمريكيّ مسلم أمريكا بالحكم الإسلامي، ولا يشك أحد بأنّ الجواب سيأتي بالنفي الجازم.
وهنا يأتي هذا السؤال: كيف يحارب ترامب الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران من أجل إسقاط النظام الإسلامي الحاكم لها، ويقيم مقامه النظام الذي يريده وهو أمريكيٌّ لا إيراني، وكافر غير مسلم؟! وهل يلوم الجمهوريّة الإسلاميّة عاقل على الدفاع عن نفسها أمام حرب عدوانيّة بهذا المستوى الاجتثاثي؟!
ألا هل من إنصاف، وكلمة حق من أجل الحق؟
لو عمّت صحوة العقل والضمير الشعوب والأمم لحقَّ الحقُّ، وبطل الباطل في حياة العالم، وعمّ الخير، وذهبت الشرور.
وكل مسلم في العالم استكمل شروط التكليف الإلهي ليتحمل مسؤوليّته في هذا الأمر؛ أمر ضميره الديني وموقفه.