"يارجى قلبي ومطلوبي وشفي
يا امل دنياي في العمر وسنينه
انت اغلى انسان في طية ملفي
وكل غالي فرق ما بينك وبينه
انت مكفي عن الكل وموفي
لك بقلبي قصر و اسوار ومدينة "
"أسافر على متن السحَابة، وأدفّ الريح
وراء غربتك، وآخر منازلك، وبلادك
وأمر الليالي بالطواريق والتجرّيح
لا جاد الزمان بكل طعنة.. ولا جادك
أعرفك وأعرف انّك عمر مايبي توضيح
يطول المدى ماخانت البيد ميعادك
عسى ليلةٍ فيها من الشكّ والتبريح
فدا ليلةٍ فيها مجيّك ومعوادك"
الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاويَ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه .
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه .
﴿وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا وَنَصيرًا﴾
يهديك فيحصل لك المطلوب
ومصالح دينك ودنياك، وينصرك
على أعدائك ويدفع عنك كل مكروه في
أمر الدين والدنيا فاكتف به وتوكل عليه.
دايم أتأمل الرّقة واللطف والبرّ في أبيات حشان يوم قال عن أبوه :
صرت أخاف احسّسه بالضعف عقب القوّه
بعد ماهو يدحم الأيام .. ويناطحها
دبّة الماء .. لا فتحتها قمت أردد توّه
لعنبوُا ذا الدبة اللي ما قدرت أفتحها
يمرّ الوقت وتتعلم كيف تقابل كافة الأمور وتتقبلها بانفعال أقل، بزعل أقل، بغضب أقل، وأقل اكتراث، الأمور اللي لو أنها حدثت في وقت ما سابق كنت راح تقلب الدنيا رأسًا على عقب، الآن تشاهدها بلامبالاة وتشيح بوجهك عنها للأبد.
“على الهون .. يازهرة شبابي وتو الناس
علام العمر يمضي والافراح منسرقه
تلّج الطواري .. كل ماذعذع النسناس
على واحدٍ بين العرب .. واضحٍ فرقه
شعور المسافة بين حبل الرجا والياس
شعور المسافر ، كل ما طالت الطرقه”
محد بيقدم لك السعادة على طبق من ذهب يا إنسان إذا ما أسعدت نفسك محد بيسعدك بقدر ماتتمنى لأنك الوحيد العارف وش حاب ووش يسعدك ويغير نفسيتك لاتجلس تلوم الناس ليش مايسعدونك ولاتقول أنا ما أكون سعيد إلا إذا فلان أسعدني أصلًا شعور إنك تسعد نفسك إنجاز عظيم إحساس المستغني المرتاح
ياخاطري مايفيد الضيق والحسره
والحزن قتّال لا هبت اعاصيره
-
لاتحسب اللي جرالي فالهوى كسره
الغصن عايش ولو طارت عصافيره
-
ياصاحبي من سوايا القلب لاتشره
القلب باقي على ذكرى مساييره