@NajiRoof ياجماعة الخير
الاتحاد في حاجة لكل صوت وخصوصاً الأصوات اللي صوتها يوصل اسرع من المشجع العادي
وبعد كذا كل واحد يصفي حساباته مع الاخر
بمعنى آخر (كبروا عقولكم )
@qwe6qwe متأخر جداً يابواحمد
انا من بعد كأس العالم للاندية والمهزلة اللي صارت مع شريان الحياة (الاتحاد)
حسيت ان الجاي راح يكون اسوأ
عشان كذا أنا مو مستغرب من اللي يصير الان
الله يستر على عميد الاندية 💛😩
كلمات جميلة من الزميل سمير عثمان @Samirosman_ المستشار التحكيمي في برنامج #روتانا_سبورت_مع_وليد عن رجال الامن في الحرم المكي بعد زيارته لمكة المكرمه وأداء العمره امس السبت ، شهاده مستحقه للرجال الذين يعملون بكل جد واجتهاد في خدمه ضيوف البيت الحرام 🕋
ماذا تريد السعودية من العراق ؟
ربما هذا هو السؤال الذي ضاع وسط سنوات من الضجيج وسوء الفهم والشكوك المتبادلة :
ماذا تريد السعودية من العراق ؟
والجواب في الحقيقة ليس معقد.
السعودية لا تريد عراق تابع لها ، ولا عراق ضعيف يحتاج إليها ، ولا عراق يدخل في خصومة مع هذا الطرف أو ذاك من أجلها .
السعودية تريد العراق للعراقيين…
تريده دولة مستقرة وآمنة وقوية ، قرارها من بغداد ، وسلاحها بيد مؤسساتها ، وحدودها مصانة ، وشعبها ينظر إلى المستقبل بدلاً من أن يبقى أسيراً لصراعات الماضي.
نحن لا نبحث عن نفوذ داخل العراق ، ولا نريد أن نستبدل تبعية بتبعية أخرى.
فالعراق أكبر من أن يكون تابع لأحد ، وأعرق من أن يتحول إلى ساحة يتصارع فوقها الآخرون .
قد نختلف مع العراق في بعض الملفات، وقد تختلف بغداد معنا ، وهذا أمر طبيعي بين الدول.
لكن هناك فرق كبيرا بين أن نختلف مع العراق ، وبين أن نقبل أن يُختطف قراره من خارج العراق .
ليس لأن ذلك مطلب سعودي، بل لأنه حق العراقي نفسه.
حقه أن تكون ثروات بلده لمستقبله.
حقه أن يعيش أبناؤه في دولة لا تتنازعها البنادق ولا تتقاسمها الولاءات.
السعودية تعرف جيداً أن عراقاً قوياً لا يشكل خطراً عليها ، بل يشكل قوة للمنطقة كلها.
العراق المستقر يعني حدوداً أكثر أمناً.
والعراق المزدهر يعني تجارة واستثمارات وفرصاً ومشاريع تمتد من الخليج إلى الشام وما بعدهما.
والعراق الذي يستعيد عافيته يعني أن واحداً من أهم أعمدة المنطقة قد عاد إلى مكانه الطبيعي.
وهنا تكمن الفكرة الأكبر.
….
المشروع الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان لا يقوم على صناعة دول تابعة للرياض، بل على بناء منطقة قادرة على الوقوف على قدميها.
شرق أوسط لا يكون شرقياً ولا غربياً بالمعنى التابع.
لا يكون ورقة في يد واشنطن، ولا ساحة لطهران، ولا رهينة لموسكو أو بكين.
بل منطقة تعرف مصالحها، وتملك قرارها، وتبني قوتها الاقتصادية والتقنية والعسكرية بنفسها، ثم تتعامل مع الجميع من موقع الندية والمصلحة.
والعراق في هذا المشروع هو التاريخ والحضارة والعلم والثروة والموقع والإنسان.
بلد بهذه المكانة لا يفترض أن يبقى مشغولاً كل عام بسؤال ..من يملك القرار !
ولا أن تُهدر طاقته بين محاور لا تنتهي.
هذه لحظة تاريخية للعراق.
لحظة يستطيع فيها أن يتخلص من أثقال سنوات طويلة، ويعيد تعريف نفسه لا كساحة صراع، بل كدولة.
دولة تنفتح على السعودية والخليج وتركيا والأردن وسوريا وإيران وكل محيطها، ولكن من موقعها هي، لا من موقع الوكيل عن أحد.
نحن لا نريد من العراقي أن يقف مع السعودية ضد إيران.
ولا أن يقف مع الغرب ضد الشرق.
نريده أن يقف مع العراق.
فإذا وقف العراق مع نفسه أولاً، فسيجد السعودية إلى جانبه.
نريد أن تنهض بغداد وتتحول من ذاكرة حرب إلى مدينة مستقبل .
أن يذهب شباب العراق إلى الجامعات والمصانع والشركات ومراكز التقنية، لا إلى ساحات الصراع.
أن يصبح التنافس بيننا على من يبني أكثر، ومن يستثمر أكثر، ومن يبتكر أكثر.
هذا هو التنافس الذي نريده.
لا نريد أن نكسب العراق.
نريد أن يكسب العراق نفسه.
نريد عراقاً يقف إلى جوار السعودية، رأساً برأس، ودولةً بدولة، وشعباً بشعب.
لأن المنطقة لن تصبح قوية إذا كانت السعودية قوية والعراق ضعيفاً.
ولن تصبح مستقلة إذا بقي قرار بعض دولها يُكتب خارج حدودها.
المستقبل الذي نريده واضح:
رياض قوية.
وبغداد قوية.
ودول عربية تقرر لنفسها.
شرق أوسط لا يكون ملعباً للآخرين، بل لاعباً بينهم.
وحينها فقط نستطيع أن نقول إننا بدأنا فعلاً نخرج من زمن الصراعات إلى زمن الدول.
—-
تحياتي 🌷
إلى من اتخذ القرار: تحمّل مبلغ صفقتك، أو اجعل الجهة التي اتخذت القرار تتحمله.. وخذ لاعبك معك.
وأعيدوا ميزانية الاتحاد للاتحاد.
الاتحاد يحتاج لاعبي وسط بأسماء وإمكانات تليق به، وبقيمتهم المنطقية في السوق.. لا أن تُستنزف ميزانيته في قرارات يدفع النادي ثمنها، بينما من اتخذها لا يتحمل شيئاً.
لو كنت صاحب قرار.. من أتى بصفقة ديون لوبي ومن عمّدها بهذا المبلغ، أُبعده، وأُحمّل مسؤوليته لمن اتخذ القرار أو للجهة التي ينتمي لها وفق ما تثبته المراجعة.
ميزانيات الاتحاد ليست «أملاكاً خاصة» لأحد؛ هي إيرادات تجارية ورعايات ودعم حكومي، ولا يحق لأي مسؤول أن يتعامل معها وكأنها أموال يملك حرية التصرف بها دون مساءلة.
مال الاتحاد حق للاتحاد.. ومن يقرر كيف يُصرف، يجب أن يُحاسب على كيف صرفه.
المؤلم في الاتحاد ليس أن يتعثر.. بل أن تشعر أن تعثراته لم تعد تستفز من يديره.
مالك لم يظهر حتى الآن مشروعًا رياضيًا بحجم النادي، مجلس إدارة لا ترى في قراراته استقلالية تضع مصلحة الاتحاد أولًا، ومؤسسة غير ربحية غاب أثرها حتى أصبح السؤال: لماذا بقيت؟
الأزمة ليست مدربًا ولا صفقة.. الأزمة منظومة لم تُثبت أنها ترى الاتحاد كما يراه جمهوره: ناديًا يستحق أن يكون رقم 1.