كم تّمنيت أن آخذ الالم بدل من فقيدتي
تمنيت ان تعّود وترا مايجري بعدها
لم اتصفح سُبات بل هو تصفحني
لا اعلم كم ان الامور تسري بفقدها
لا اود ان ابوح لااحد سّري
لكن بدأت ملامح الحزن ترسم وجهي بكسرها
لا أعلم ، ولا اعلم ماسيجري
لكني سوف اصبر دهرا
سلامٌ إذا حان وقت مماتي
وغطى التراب الطهورُ رُفاتي
وصرتُ بظلمة قبري وحيدًا
ولا من شفيعٍ سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي
الذي قد جنيتُ طوال حياتي
دعوني أنم في ضريحي سعيدًا
وعذراً على كل ماضٍ و آتِ