عندما يريد الله بعبده خيراً، يختبره بالعلاقات، يريه الخذلان من الخلق، حتى يعود الإنسان لربه، فيجد أن المناجاة أُنس، والغنى بالله استغناء عن خلقه، والتعلق به راحة، وتفويض الأمر إليه طمأنينة، فيبصر الإنسان تلك المحنة التي جعلها الله منحة ونهضة، وتلك العثرة التي صارت قفزة!
مهما بلغت من رجاحة العقل ومهما كان صبرك جميلًا، هناك نوع من الاتزان لا يتأتى لك إلا بوقوعك في فخاخ التسرّع وشراك الهفوات ومصائد الثرثرة والمرور بسوء الظن ومُعايشة بعض الفوضى تلك أخطاء قد تدميك لكنها تبني فيك خبرة تنظر بعدها للحياة بإتساع جميل لم تكن لتبلغه لولا أخطاءك وألمك
مع الأيام والسنوات راح تستوعب ان ذيك العلاقة وذاك الشخص ما كان مكتوب انه يكون معك للنهاية لكن هالعلاقة انكتبت لك عشان تغير شيء فيك وتعطيك درس وتغيرك هالشخص ماكان انسان سيء ولا كنت انت غلطان ، انتم بس تصرفتوا على حسب الوعي اللي كان عندكم بذيك الفترة
مساء الخير
فيه علاقة بحياتي أحبها مره وأعرف قدرها ومكانة صاحبها بقلبي وأكبر من إني أنكر هالشيء أو أستخف فيه وما أنكر فضلها ولا أثرها فيني.
بس صرت أحس إني أحاول أحافظ على شيء وهو كل مرة يخليني أتساءل: إلى متى وأنا وحدي أحاول؟
الشافعي أبدع في التشبيه وهو ينصح بتغيير مكانك ويحثك على السعي يقول في شطر بيتٍ له:
والسهمُ لولا فراق القوسِ لم يصِبِ
يعني بشكل عام حاول تغير مجتمعك والناس اللي حولك وانصب فإن لذيذ العيش في النصبِ
أو كما قال تعالى:
(فإذا فرغت فانصب)
أرق تساؤل أدبي قرأته في حياتي هو سؤال إلهي
رقيق يهز القلب: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم}؛
سؤال يجمع بين اللطف والتوبيخ والرحمة في آن واحد.
ثم يليه سؤال أرق:
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}،
فيوقظ الروح من غفلتها بلطف بالغ.