بنات تمارين المقاومة بتسوي لك جسم ما يسويه ولا مليون إجراء تجميل بالعيادات من نحت وتجميل وشفط دهون وهالأمور الي بتضركم على المدى البعيد.
لمن تستمرون عليها بيكون كأنكم أخذتوا منتج ومعاه بكج مجاني يعني هدفك كان جسم أحلى؟ فجأة يجي معاه بشرة أصفى وأكثر نضارة، صحة نفسية أفضل وصلابة ذهنية، ألم دورة أخف،هرمونات منتظمة أكثر، وقدرة على تحمل الضغوطات وثقة خيالية بالنفس.
تمارين المقاومة تخليكِ شخص مثالي من جميع الجوانب ما أبالغ👸🏻❤️🔥.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
سبحان الله…
اليوم تعلّمت شيء صدق هزّني من داخلي، بس بطريقة جميلة.
في يوم القيامة، أثقل شيء في الميزان مو صلاتك، ولا صيامك، ولا حتى صدقتك أو مالك اللي تبرّعت فيه.
خذوها مني ،
انا غاده - والعياذ بالله من كلمة انا-
المشهود لي بالطاقة و الايجابية و النشاط، من طالباتي سابقاً و متابعيني و عملائي حالياً ..
و الله و بالله و تالله!
ان تفكيرك الايجابي، و نشاطك، و روحك الحلوه، و سداد قراراتك و رأيك، مقترنه اقتران شديييييييد .. بمدى ذكرك لله و قراءتك للقران خلال يومك.
لا اقول ذلك اشادةً لنفسي فلست عبداً صالح، ما انا الا عبدٌ مستور .
لكن هذا ما لمسته طوال ايام حياتي.
و صدق نبي الهدى حينما قال :
( مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت )
الشيطان كلما ابتعدت عن ذكر الله و القران تمكن منك بالنجوى، و الوسوسه، و الحزن و الهواجس و عطل حركتك و كبّل اعضاءك، بل ان اشد ما يخشاه هو ان تتحرك و تفكر.
لماذا أقرب الناس إلينا قد يكونوا أحيانًا أكثر مَن نختلف معهم؟
إنّ العناصر البشرية المتشابهة جدًا تميل إلى تضخيم الفروقات الصغيرة التي تميّزهم عن بعض، وذلك حفظًا للهوية والإنتماء.
لو نتخيّل مُجتمَعَين مُتشابِهَين بنسبة ٩٨٪ في الأعراف والتقاليد والثقافة ووو، ستجدهم يحرصون على التمسّك والتشبّث بنسبة الـ ٢٪ الباقية. هذه المساحة الصغيرة وظيفتها بناء حدود واضحة بين "نحن" و"هُم"، فتصبح الـ ٢٪ تحت المجهر ويصبح وزنها متضخّم جدًا بشكل لا يتّسق مع قيمتها.
لهذا تجد التنافس الشديد بين أندية المدينة الواحدة، وبين المدينَتين المتجاورَتين، وتجد حساسية مفرطة بين لهجات اللغة الواحدة، وحتى صراعات الإخوة في البيت الواحد.. هذه الفكرة صاغها فرويد باسم نرجسية الفروقات الصغيرة
Narcissism of small differences
بالطبع، هناك عامل آخر وهو أنّ التشابه يقود للتشابك بالضرورة، فبسبب القرب الكبير، سترتفع حدّة التنافس على الموارد والفرص والاحتكاك ببعض وتضارب المصلحة، خاصة لو كانت اللعبة لعبة صفرية (إذا أنت فزت، معناها أنا خسرت: واحد صفر).. تَخيّل قبيلتين متجاورتين يفصلهم بئرٌ وحيد..
بالطبع علاج هذه المشاعر الدفينة يكون بالتركيز على الأرضية المشتركة، وعلى وحدة المصالح وذهنية الوفرة، وعلى استدعاء الصورة الكبيرة الجامِعة، ففي ذلك خيرٌ وفير.