مانسيته رغم مدة غيبته لاكني
اتناسى ولا أنا! لا ناسي ولا داله
ماتوقعته يجي يوم ايتخلى عني
ماخطر في بالي انها خاطره في باله
ليته بيرجع ولو انه مخيب ضني
ودي اضمه واحبه فوق حبة خاله
دمعتي ماهيب من خوفي وضعفً مني
يعني الرجال مايبكي؟ من الي قاله
أتركوني على باب الطواري حزين
بين ذكرى رحيل وبين دمعٍ جرى
كل مامر طاري قلت يا الله تعين
ليت جرحي عقب طول المفارق برى
لا أقبل الفجر كنّه يغتشيني حنين
أثر الاشواق دايم من ثلاث و ورى
ساد السكون وهدّت حيلي الأفكار
وليل المواجع نبّش الجرح فيني
يا كبر حزني يوم ظني به انبار
من شخصٍ كنت أحسبه منوة سنيني
أقفى وخلاّ بالخافق جروحٍ وأسرار
والدمع تجرح لوعته محجريني
أسهر وأسامر ضيقة الصدر والظار
والحزن بين أضلاع صدري سجيني
حسبي على الذكرى ليا شبّت النار
تعزف على أوتار الخفوق الحزيني
أثر الهوى يا صاحبي لوعه واضرار
وأنا أحسب إن الودّ بينه وبيني
يا طول ليلي يوم صوّت بالاشعار
والعين تبكي والوجع يحتويني
لو كان خاطري المنكسر حيل محتار
ما أرتجي عطف الوجيه المقفيني
يموت قلبي من جفاه ولا يحتار
ويبقى الشموخ العذب يسند يميني
لو تكسر الأيام قلبي بالأقدار
والله فلا أنحني لو تدور السنيني
حبيبي ترا عدا غيابك ثلاث شهور
وانا كبدي من الصبح لليل محروقه
امانتك امانه تجبر الخاطر المكسور
وصالك لحاله يقدر يغذي اعروقه
غدا في هواك متيم وتايه ومسحور
ترفق عليه وداوه وخيّط فتوقه
ترا الحال مامن حال لاتكشف المستور
على ضحكةٍ من وصلك العام مسروقه
تذكر زمان فيه ليل الغلا منثور
يوم ان الوصل كانت لياليه مرموقه
تجور فديتك منك بذات مابه جور
الا يبعد من حط فوق الشعر طوقه
تقرب وخل العذر انا اقولك معذور
لا تبطي على اللي دوب يادوب معلوقه
يقولون مطرود لحقته يجيه الدور
وانا اقول بنت الغيم مهيب ملحوقه
رغم مرور العديد من الشهور ما زالت ذكرياتك العذبة ترافقني لم يغادرني منها شيء فأنا أقدّرك وأحفظ ذكرياتك لكنك لم تعد حاضرًا
« مع إني ما عاد أعرف وين الزمن وداك
إلى الحين .. أقدّس ما حصل بينك وبيني»
مافيه إجابه شافيّه من بعد ليه ؟
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه اسئله تحتاج للعذر الوجيه
وفي اسئله تحتاج للواحد الاحد
ما عاد ابي واجد من اللي كنت ابيه
كفّنت رغباتي واهلها في اللـحد
حتى اللي الايام 'بتوقف عليه
أثبت لي انها ماتوقف لاجل احد