غير صحيح أن يتم قصر مفهوم الإنجاز في الحياة بأنه فقط تحرّك الى الأمام .. في بعض الظروف الاستثنائية يكون الإنجاز الأهم الذي تحققه هو مجرد ثباتك في مكانك وقت اشتداد العاصفة دون ان تقتلعك، حتى تمرّ
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:
"أليس الله بكافٍ عبده"
فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك
لبيك ربي وإن لم أكنّ بين الزحام ملبيًا
لبيك ربي وإن لم أكنّ بينَ الحجيج ساعيًا
لبيك ربي وإن لم أكن بينَ عبادك داعيًا
لبيك ربي وإن لم اكنّ بينَ الصفوف مصليًا
لبيك ربي وإن لم أكنّ بين الجموع لعفوك طالبًا
لبيك ربي فأغفر جميع ذنوبي أدقها وأجلها
﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
اللهُّم بلِغنا #عشر_ذي_الحجة وبلغنا تمامها
وصيام يوم عرفه واجعل بلوغنا للعشر من ذي الحجة بلوغاً حسناً يرضيك عنا واجعل لنا فيها نصيباً من الرحمة والمغفرة وإستجابة لكل دعاء💛'
ماذا لو اختصك الله بحنانه ؟
قال السعدي عند تفسير آية:
﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: " رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره
وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله "
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا،
ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب..🤍