قال العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه اللّٰه :أنت في زمن الغُرْبة، وقِلّة العِلْم وكثرة الجهل وكثرة دُعاة البِدع والفساد والهلاك، فاحرص على لُزوم الحق، وصُحبة أهل الحق، واحذر صُحبة الأشرار، وعليك بِالعِلْم وطلب العِلْم، عليك بِكتاب الله العظيم هو أصل كل خير.*
حديث المساء(ص٢٢٢)
شيخ فاضل ينصح:
"اليوم سأعطيكم جائزة ذكر إذا قلته في يوم أو في ليلة أو في شهر مرة واحدة وتوفاك الله في هذه الليلة او في هذا اليوم او في هذا الشهر قال غُفر له
أكثر في دعائك من اسم الله الحي القيوم، قل ياحي ياقيوم اهدني، ياحي ياقيوم ارزقني وفرج كربتي ويسر أمري وهكذا.
اسم الله: الحي والقيوم، له تأثير شديد في تفريج الكربات وإجابة الدعوات كما قال ابن القيم، وقيل هو الاسم الأعظم الذي إذا دُعي الله به أجاب.
من النّعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول،
لا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم،
ولا مهتم بالجديد عنهم ولا أسرارهم،
ولاتركض وراء القيل والقال
نعمة أن يكون همك الوحيد كيف تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم
سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، لأنها جمعت مقاصد القرآن الكريم، واشتملت على مجمل ما جاء مفصلاً في باقي سور القرآن، ففيها مجمل عقيدة التوحيد وعبادة الله الخالق، والوعد والوعيد، والعبرة بقصص الماضين من السعداء والضالين .