مش معنى إنك في حالك وبعيد عن الناس إنك هتسلم من حواراتهم أو يسيبوك في حالك،
لأ خالص، هتلاقيهم برضه في كل تجمع جايبين في سيرتك،
ويتقال عليك كلام إنت نفسك لو سمعته هتتفاجئ.
عشان كده سيب اللي يقول يقول وما تشغلش بالك،
لأن اللي مالوش قيمة، لما يحب يعمل لنفسه قيمة،
بيتكلم على أسياده اللي عمره ما عرف يكون زيهم.
مؤخرًا بدأت أغيّر حاجات كتير فيّا؛ مثلًا في تعامُلاتي بقيت أميل لمبدأ (بالمِثل) هتعاملني حلو هعاملك حلو، هتتجاهلني هعتبرك مش موّجود، دا غير إنّي فعّلت مود (الاستغناء) وبقيت أستغنى عن أي حاجة هترهقني وهتكون سبب في تعاستي، وكمان ما بقيتش أجي على نفسي عشان أرضي حد ولا هسمح لحد يخترق الحدود اللي أنا عاملها لنفسي.
أعتقد إن دا أنسب وقت لقطع العلاقات وترتيب الأوّلويات .. محتاج أنظّم حياتي شوية.
إحنا في أمس الحاجة إلى الراحة؛ سواء راحة نفسية، راحة جسدية، راحة من المشاكل، راحة من الزعل، أو الراحة بوجه عام من كُل حاجة، عايزين نرتاح من الصِراعات ومن ساقية الروتين اللي بندور فيها، وكُل اللي إحنا محتاجينه شويّة هدوء بس ونعيش كام يوم من غير لا وجع دِماغ ولا حوارات.
هتفضل فاكر انك بتدور ع الحب سنين عمرك كلها وبعد وقت معين هتكتشف ان الحب مش كفاية، انت مش محتاج تتحب و يبقى كلام.. انت محتاج تحس بالأمان، انت محتاج تطمن وقتها بتتقلب كل الموازين في حياتك واماكن الناس بتتبدل وتتغير.
خدها قاعدة: محدش خالي.. كلنا بنشوف صدمات يومياً بالشكل اللي يخلينا نستغرب إزاي لسه واقفين على رجلينا!.. مش عيب تتهز شوية أو تقفل على نفسك حبة أو تميل بس الأهم تفضل واقف.. ماتعرفش مين بيستمد قوته من وقفتك على رجليك.. قد تبكي وهذا حقُّك، قد تحزن وهذا حقُّك، لكن إيَّاك أن تنكسر.