اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
اللهم في آخر ساعة من يوم الجمعة، نسألك يا كريم أن تكتب لنا من كل خيرٍ نصيب، ومن كل همٍ فرج، ومن كل ضيقٍ مخرج، ومن كل دعاءٍ إجابة. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب، وارزقنا سعة الرزق، وراحة البال، وصلاح الحال، واجعل لنا من كل أمرٍ يسرًا، ولا ترد لنا دعاء