مرحبا / اما بعد شعُور الغربة والرسمية بعد المُودة مؤلم جدًا وقد عبر جابر النشيرا عن ذا الشعُور :
يا وجدي أن عود المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجه اللي تستفز الشعُور .
كنت أجي لك ود لو كلي عتاب
وأبتسم لك زيف لو كلي كسور
ما تركتك تلمح بوجهي اكتئاب
كنت أبروز صورة أحزاني سرور
ليه أبرحل ماهي بحاجة جواب
ما رحلت الا حفاظًا على الشعور
سامحه أرجوك يارب السحاب
حتى لو هو عاث بأحساسي شهور
ما أخاف أحزان منه أو عذاب
خايف ان الوقت بـ أحزانه يدور
أنشهد ان الوقت غير مباديك
يا واحدٍ كنت أحسبك عون وظلال
أمحق حصاد سنين ما بينت فيك
وأمحق وصال دمر القلب والحال
أنا خابرك مبطي ليا قدني أجيك
تفرح بي وتنسى المعاناة فالحال
واليوم وصلي شي ما صار يغريك
سبحان من غير مع الوقت الأحوال
يكفي رحلت ولا حصل مني خطا وقصور
وأنا حتى وداعي فيه بصمة تثبت أخلاقي
تخيّر في الديار اللي ينشيها ظلام ونور
وفرق النور بالظلمه يبين غلطة فراقي
تمرك ليلة تطغى مشاعرها على المغرور
تدور بالبشر مثلي ولكن صعبه تلاقي
" لو تبيني كان تسأل .. واللي يسأل ما يتوه
يوضّح لنا إن اللي يبيك يتعنى لك
ويسأل ويدوّر عليك
لين يوصل لك
أما اللي ما يسأل ولا يحاول
اعرف إنه ما يبيك
مهما لون كلامه بالعذوبة
" تبقى الأفعال هي اللي تقرر .. مكانتك"
من متى كانت أجابتنا على قد السؤال
ومن متى كانت سوالفنا سوالف بارده
ومن متى الوعد يتأجل ويتاجل الإتصال
ومن متى اسولف على عينك وعينك شارده
ومن متى كلمة أحبك شهر كامل ماتقال
تكسر جناحي من عنادك وأنا اللي فارده
للأسف كنت الفراق أشوفه أقرب للخيال
صرت أشوفه واقعي جدا وفكره وارده