يا أدمُعَ الليلِ كُفّي عن مآقينا
لا أنتِ تشفي ولا الذكرى تُواسِينا
تقطّرَ الحُزنُ منّا ليتَ مَن رحلوا
يدرُونَ أنّ لهيبَ الشوقِ يُشقِينا
رُحمَى على زمَنٍ قد كانَ يجمَعُنا
تفرّقَ الجَمعُ واغتِيلَتْ أمانينا
آهٍ من الفَقدِ قد أنهى حِكَايتنا
مِتْنا ولا شَيءَ في الأيامِ يُحيينا
خوفي من الفقد صار ملازمني بكل وقت ولا عندي ادنى كلمة تشرح هذا الشعور غير انه شعور موحش قادر يبكيني ويبعثرني بلحظة مهما كنت صامده وقويه ، عجزت اتحمل خوفي من الفقد مجرد فكرة قادره انها تأذيني وتدمرني نفسياً
يأسرني من يمشي « على وضح النقا »
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا
يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك ..
استراح وأراح